مراكز علاج الإدمان في زايد.. وما هي أسباب الإدمان

نشر على, يناير 6, 2023. بواسطة Salmakhalil2100 Salmakhalil2100
مراكز علاج الإدمان في زايد

زاد البحث في الآونة الأخيرة عن مراكز علاج الإدمان في زايد، وذلك لكثرة انتشار الحالات التي تقبل على مصيبة الإدمان وتعاطي المواد المخدرة من كل حدب وصوب، فالبكاد لا توجد عائلة لا تخلو من مدمن وخاصًة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الأجيال في عصرنا الحالي من انتشار الجهل والبطالة وغياب الرقابة من قبل المجتمع والدولة وكذلك التفكك الأسري وعدم وجود بيئة آمنة وداعمة خاصة للأطفال والمراهقين، فوجدوا من بيئة الإدمان والمواد السامة والفتاكة بيئة خصبة لهم للهروب والنسيان وفي ظنهم أنهم سيتغلبون على المشاكل بهذه الطريقة.

ولكن لا يزداد الأمر إلا سوءًا من الهروب من مشكلة إلى مشكلة أكبر خاصًة مع وجود الأفراد المستغلة من التجار والمروجين لبيع المواد السامة وتغييب الشباب عن واقعهم ومستقبلهم. ولم يقتصر الأمر كذلك على المواد المخدرة فقط بل أصبحت السلوكيات الإدمانية لا تعد ولا تحصى من إدمان العادة السرية والأفلام الإباحية والجنسية وغيرهم من المشاكل الإدمانية التي تحتاج إلى التدخل العلاجي ووضع خطط وبرامج التعافي اللازمة من قبل مراكز العلاج المتخصصة مثل مراكز علاج الإدمان في زايد.

مراكز علاج الإدمان في زايد

مما لا شك فيه أن مصر تمتلك أفضل المراكز العلاجية سواء في منطقة زايد أو أي من المناطق الأخرى وتتميز هذه المراكز بوجود الخبرات المهنية والكفاءة اللازمة في علاج جميع حالات الإدمان بمختلف أنواع المواد المخدرة التي يتعطاها المدمنين مع وجود خطوة العلاج النفسي الذي تعد مرحلة هامة جداً بعد سحب السموم من الجسم والتخلص من أعراض الإنسحاب وذلك للتعامل مع المشاكل والصدمات التي أدت للوقوع في فخ الإدمان وكذلك التعامل مع التحديات بعد مرحلة العلاج، وتعد هذه الخدمة أفضل ما يتم توفيرها في مراكز علاج الإدمان في زايد. 

ولأن علاج الإدمان قد يستغرق الكثير من الوقت حيث يتطلب على الأقل من ثلاثة شهور إلى ستة شهور كحد أقصى لا يكفي الذهاب إلى طبيب في عيادته الخارجية فقط، بل الكثير من حالات الإدمان تتطلب الدخول إلى المراكز العلاجية من أجل توفير كافة الخدمات الصحية وخدمات الرعاية وذلك على مدار الأربع وعشرين ساعة تحت الإشراف الطبي وتجنباً لوجود أي مضاعفات، وتعد منطقة زايد من أكثر الأماكن زيادة من حيث عدد السكان وخاصة من الطبقات الراقية التي يتزايد إقبال الأفراد فيها على المخدرات والمواد الإدمانية نظراً لكثرة المال وغياب الوعي الديني والرغبة في تناول المواد المخدرة من باب التجربة و زيادة الاستمتاع. 

لذلك زادت مراكز علاج الإدمان في زايد من أجل علاج مشكلات الإدمان التي تقابل أسر المدمنين فيها، وعلى الرغم من ذلك لا يقتصر علاج الإدمان في مدينة زايد فقط، بل يجب البحث عن أفضل مركز يقدم الخطط العلاجية ويسعى إلى تطبيقها من أجل مصلحة المرضى والوصول بهم إلى عملية التعافي بنجاح، لذلك يجب الحرص عند اختيار مركز علاج الإدمان البحث عن المراكز التي تستوفي كافة المعايير والشروط الطبية المرخصة وتحت إشراف الكوادر الطبية المميزة. 

ما هو الإدمان

بعد أن تناولنا مراكز علاج الإدمان في زايد، دعنا نلقى نظرة على بعض المعلومات عن الإدمان حيث يعرف الإدمان بأنه عدم القدرة على التوقف عن تناول المواد الكيميائية وخاصًة التى تعطي شعوراً بالنشوة واللذة والسعادة فيعتاد الجسم عليها ولا يستطيع بعد ذلك التوقف عن استخدامها مع زيادة الرغبة في الحصول عليها باستمرار.ولا يقتصر الإدمان على تعاطي المواد المخدرة فقط، بل قد تكون بعض السلوكيات الغير صحية التي تعطي شعور بالتحفيز واللذة كذلك.

ولكن مع زيادتها عن حدها يصبح الإنسان فريسة لها وعند محاولة التخلص منها يصيبه ذلك بالاضطرابات النفسية الحادة، مما يسبب ذلك خللاً وعدم اتزان في كيمياء المخ مع قدرة الشخص على التحكم في انفعالاته وسلوكياته وفقدان السيطرة تماماً في الخروج من هذا الفخ ومن آثاره السلبية أيضاً خسارة الحياة الاجتماعية والعلاقات والحياة الصحية والتعليمية وكذلك وظيفة الفرد مع الشعور بالذنب والعار المستمر من قبل الأشخاص المدمنين والأمر الذي يزيدهم سوءًا وهو ما تحرص مراكز علاج الإدمان في زايد التغلب عليه.

أسباب اللجوء إلى الإدمان

بعد البحث عن أفضل مراكز علاج الإدمان في زايد أو أي من المناطق الأخرى، ما هي الأسباب التي تدفع إلى الإدمان حيث توجد العديد من الأسباب وعوامل الخطر التي تدفع الأفراد إلى الوقوع في خطر الإدمان وخاصًة المواد المخدرة والكحولية بجانب الرغبة في تجربة هذه المواد والحصول على زيادة الدوبامين والذي يعطي الإحساس بالنشوة واللذة المفرطة مع الرغبة المستمرة في تكرار التجربة بجرعات أعلى لمضاعفة الإحساس والمتعة في استخدامها مرة أخرى مما يسبب الوقوع في شباكها ولا يستطيع الفرد الإقلاع عنها والتخلص من آثارها بسهولة  وإليك أهم الأسباب والعوامل التي تدفع إلى الإدمان ومع إدراكها يمكن الوصول إلى التعافي، كما نجحت مراكز علاج الإدمان في زايد في معرفة هذه الأسباب. 

العوامل الوراثية

  • على الرغم من أن الإدمان سلوك شخصي ومن السلوكيات التي يكتسبها و يقوم به الفرد من تلقاء نفسه، في بعض الأحيان قد يدفع إليه أصحاب السوء.
  • ولكن وجدت بعض الدراسات أن العوامل الوراثية لها تأثيرًا كبيراً على وقوع الأفراد في فخ الإدمان، فوجود أحد الوالدين أو الأقارب يعانون من الإدمان على شرب المواد المخدرة أو الكحول يزيد من احتمالية تعرض الأبناء للوقوع في هذا الفخ. 

العوامل الاجتماعية 

  • تعد الأسباب الأجتماعية والمشاكل التي يتعرض لها الشخص في بيئته من أكثر العوامل التي تزيد من احتمالية لجوء الأشخاص إلى الإدمان والوقوع في مصيدة المواد المخدرة فمع غياب الوعي من قبل الأهل والمجتمع الذي يعيش فيه الفرد وكذلك غياب الرقابة الأسرية والتفكك الأسري وكثرة حوادث الطلاق بين الوالدين وزيادة العنف المجتمعي.
  • وغيرها من الأسباب الاجتماعية الخطيرة التي تدفع الأشخاص للبحث عن أي من هذه المواد السامة لمحاولة التلاهي والهروب والتخلص من تأثير وضغوطات تلك المشاكل والحصول على السعادة والمتعة، كما تعد مراكز علاج الإدمان في زايد مكانًا هامًا للتعامل مع تلك المشاكل الإجتماعية. 

الأسباب النفسية والعقلية

  • الشعور بالاكتئاب والقلق والتوتر من أهم الأسباب التي قد تدفع الأشخاص إلى أي من المواد أو السلوكيات التي تولد لديهم شعوراً بالسعادة والمتعة.
  • ولكن مع سوء استخدام العقاقير والكحوليات مع وجود الصدمات النفسية كذلك والاضطرابات العقلية مثل مرض القطب الثنائي والفصام واضطرابات الشخصية التي تجعل الشخص في حالة غير متوازنة يصبح فريسة للإدمان بكافة أنواعه وأشكاله. 

المرحلة العمرية

  • يقع في الإدمان كافة الأفراد من جميع الطبقات والمراحل العمرية ولكن عادةً ما يكثر في الفئة العمرية من 18 عاماً حتى 24 عاماً، ويرجع ذلك عادةً أن الشباب في هذه المرحلة قد يكونون غير مستقرين نفسياً واجتماعياً ومادياً. 

التعرض للصدمات النفسية في الطفولة

وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين تعرضوا للصدمات النفسية في طفولتهم المتمثلة في الاعتداءات الجنسية واللفظية أو التعرض للعنف وإنفصال أحد الوالدين، وكذلك الحرمان العاطفي أكثر عرضة للوقوع في الإدمان وذلك من أجل التخفيف من مشاعر القلق والاكتئاب التي تنتج عن هذه التجارب ومحاولة البحث عن الكثير من وسائل الإلهاء والانغماس في شعور النشوة والسعادة التي تتركها المخدرات

وخلاصة حديثنا عن مراكز علاج الإدمان في زايد

اشتهرت منطقة زايد بوجود الكثير من مراكز علاج الإدمان وكذلك المصحات التي تساعد في علاجه ومساعدة المدمن في التخلص منه، ولا تقتصر المراكز في منطقة زايد بل يجب البحث عن أفضل المراكز العلاجية التي تضم أبرز الكوادر الطبية المتخصصة في مساعدة المدمنين للوصول إلى مرحلة التعافي مع التخلص من أعراض الإنسحاب المدمرة وكذلك تقديم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة على مدار الأربع وعشرين ساعة.

كما تمثل مراكز علاج الإدمان في زايد مكانًا هامًا لتقديم الخطط العلاجية والبرامج التأهيلية والسلوكية وتقديم الجلسات الفردية لكل من المدمنين المتعافين وكذلك أفراد العائلة كما تعرفنا على أهم الأسباب التي من الممكن أن تقود إلى الإدمان وتسبب وقوع المدمن فيه بدلاً من البحث عن حلول لعلاجها.

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


بحث