أهم مراكز علاج الإدمان في المنيل.. وكيفية التعامل مع المدمنين أثناء فترة العلاج

نشر على, يناير 14, 2023. بواسطة Salmakhalil2100 Salmakhalil2100

تعد مراكز علاج الإدمان في المنيل من أهم المراكز العلاجية التي ذاع صيتها في الفترات الأخيرة لمكافحة شبح الإدمان، فمن المعروف كيف أن الإدمان قد انتشر بطريقة مرعبة بين الكثير من الأجيال وخاصةً الفئات العمرية في مرحلة الشباب والمراهقين ولم يكتف الإدمان بوقوعهم في شباكه فقط بل وصل بهم الأمر إلى الإصابة بالكثير من الأمراض الجسدية والاضطرابات النفسية المتمثلة في الاكتئاب والقلق والهلاوس والضلالات.

وأصبحت المصيبة ليست مصيبة الإدمان فقط، ولكن لا شك إن الإدمان يقود إلى القتل والسرقة والإغتصاب وغيرها من الجرائم المدمرة للأسرة والمجتمع في كافة النواحي، لذلك لم يكن من الدولة سوى العمل على إنشاء المراكز العلاجية والمصحات الإدمانية وكذلك المستشفيات المختصة بعلاج الإدمان، للخلاص من هذه الكارثة للأبد وتخليص الأجيال من شرور الإدمان.

مراكز علاج الإدمان في المنيل

الحصول على النشوة في دقائق معدودة وبقاء الحسرة والندم لعمر طويل وهذا ما يفعله طريق الإدمان وتناول المواد المخدرة السامة مع متعاطيه، على الرغم من مشاعر اللذة والنشوة التي تسببها المادة المخدرة إلا أن الأعراض الجانبية واعتياد الجسم عليها من أكثر الأمور المدمرة مع اعتبار الإدمان مرضاً جسدياً ونفسياً في المقام الأول والذي يؤدي إلى الموت أو الإنتحار لا محالة ما لم يبحث الإنسان عن المراكز المتخصصة في علاجه والقضاء عليه والتي توفر بيئة علاجية داعمة للمدمنين.

لذلك تعتبر مراكز علاج الإدمان في المنيل من أهم المراكز التي تم الإهتمام بإنشائها مؤخراً وذلك لتستوعب أكبر عدداً من المدمنين وخوض رحلة العلاج معهم، كما ضمت نخبة من أفضل الأطباء المعالجين المتخصصين في التعامل مع الإدمان وسحب المواد المخدرة من الجسم بكفاءة وكذلك فريق من المعالجين النفسيين والأخصائيين لتقديم العلاجات السلوكية والبرامج التأهيلية المناسبة ومتابعة المرضى بعد انتهاء فترة العلاج وكذلك تقديم المشورة والدعم الأسري، حيث يعد ذلك من أهم المحاور لوصول المدمن إلى مرحلة التعافي والشفاء بأمان.

أهم النصائح للتعامل مع المدمنين أثناء فترة علاج الإدمان

بعد أن تعرفنا على مراكز علاج الإدمان في المنيل، لا شك أن اتخاذ قرار علاج الإدمان من أهم القرارات التي تحتاج الكثير من الشجاعة والصبر والمثابرة سواء من قبل الشخص بذاته، أو من أحد أفراد أسرته أو أصدقائه لحمايته من الاستكمال في طريق الوحل كذلك، ومن أجل أن يستفيق المدمن مما أوقع نفسه فيه، حيث يتوجب عليه إنقاذ نفسه من بقائه أسيراً مدى الحياة لمصيدة الإدمان، فمع امتلاك الإرادة والعزيمة في خوض طريق التعافي، يأتي أيضاً دور أفراد أسرته وكذلك أصدقائه المقربين الجيدين وتأثيرهم الفعال في تقديم المساعدة والدعم الذي يحتاجه لتخطي مرحلة العلاج بنجاح وتسعى مراكز علاج الإدمان في المنيل إلى توعية الأهل بذلك. 

ويكمن دور كل من الأسرة والأصدقاء في العديد من النواحي النفسية والمعنوية، وذلك بدفع المدمن إلى طريق التعافي مع وجوب تحملهم لقدراً من المسؤولية والصبر لاستكمال الطريق مع المدمن المتعافي إلى نهايته، والحرص على إعطاء التوعية والثقافة اللازمة ضد الإدمان لأفراد الأسرة خلال فترة العلاج، مع الحرص على كيفية تقديم الدعم لهم كذلك ليتسطيعوا استكمال الطريق، وإليك فيما يلي أهم النصائح للتعامل مع مريض الإدمان خلال فترة العلاج التي تقدمها مراكز علاج الإدمان في المنيل وخاصةً لأفراد أسرته للوصول به إلى بر الأمان :

  • الحرص دائماً على تلقي المشورة من الأطباء والمعالجين والتواصل بفاعلية معهم لمعرفة أحدث التطورات في وصول المدمن إلى التعافي مع الإلتزام بمواعيد الزيارات مع الفريق المعالج. 
  • التوعية حول مرض الإدمان ومعرفة طبيعة هذا المرض والوصول إلى التشخيص المناسب للحالة وكذلك الإطلاع على الحالة الجسدية والنفسية للمدمن. 
  • الالتزام بالتشجيع الدائم للمدمن المتعافي وتوصيل الحب والدعم والتحفيز له وذلك لدعمه نفسياً ومنحه الكثير من الصبر والمثابرة لاستكمال الخطة العلاجية وجميع مراحل العلاج. 
  • العمل على منح الفريق العلاجي كافة التفاصيل الخاصة بالحالة وكذلك جميع الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى الإدمان وخاصةً مراكز علاج الإدمان في المنيل والمراكز الأخرى، مع الإلتزام بالصدق والمصداقية للوصول إلى التشخيص الدقيق وعلاج الإدمان بسرعة وفاعلية. 
  • محاولة التجنب الحديث عن الأسباب والضغوطات التي أدت إلى الإدمان والتحدث بسلبية عن الماضي والحرص على ذكر الأمور الإيجابية للمساعدة على التشجيع واستكمال مشوار العلاج. 
  • مساعدة المريض في المسؤوليات التي يتركها وراءه بسبب الإدمان، وتشمل مسؤوليات العمل والدراسة وحتى حياته الإجتماعية والتي تحتاج إلى الرعاية التامة والتكفل بها لحين خروجه بسلام. 
  • الحرص على المتابعات الدورية مع الفريق العلاج والإطلاع على خطة العلاج أثناء وبعد خوضها ومعرفة البرامج التأهيلية الهامة التي يجب التعامل بها بعد ذلك مع المريض مع التأكد من استكمال المراحل العلاجية بسلام دون الاستعجال على الخروج والتي تحرص مراكز علاج الإدمان في المنيل وغيرهم من المراكز العلاجية. 
  • في حالة حدوث أي من أعراض الإنتكاس أو تعرض المدمن المتعافي لأي من الضغوطات أو أعراض الإنسحاب القوية والرجوع إلى أصدقاء السوء سرعة إخبار الفريق العلاجي في الحال. 

الصعوبات التي تواجهه المدمن أثناء فترة العلاج

على الرغم من أهمية طريق التعافي وخوض طريق الشفاء من أجل التخلص من هذه السميات إلى الأبد، إلا أنه كطبيعة كل مرحلة أو رحلة علاجية لابد أن يواجه المتعافي العديد من الصعوبات والتحديات التي تعوق طريق تعافيه، ولما لا وخاصةً مع فخ الإدمان والمواد المخدرة وهي الملجأ الوحيد للشعور بالسعادة واللذة والهروب من مشاكل وضغوطات الحياة، حيث أثبتت الدراسات والإحصائيات أن المدمنين المتعافين يواجهون عدد من الصعوبات أثناء فترة العلاج وذلك على مختلف الفئات العمرية ضمن تقارير مراكز علاج الإدمان في المنيل والمراكز المتخصصة وإليك أهم هذه الصعوبات 

المعاناة من أعراض الإنسحاب

تعد أعراض الإنسحاب من أصعب ما يواجه المدمن أثناء فترة علاجه، حيث يتم فيها سحب المخدرات من الجسم بعد الإعتماد عليها نفسياً وجسدياً وخاصة في أول أيام أو أسابيع من العلاج وخاصةً أن أعراض الإنسحاب الجسدية سرعان ما تزول، لكن الأعراض النفسية قد تطول مثل الشعور بالاكتئاب والقلق واليأس والخواء ومع الحفاظ على العلاج النفسي والسلوكي لتخطي هذه المرحلة بنجاح وبأقل الخسائر الممكنة. 

الرغبة في الشفاء سريعاً

من المعروف أن التخلص من الإدمان لن يحدث سريعاً بمجرد اتخاذ قرار التعافي والذهاب إلى المراكز العلاجية وبداية تلقي العلاج، ولكن يعد الإدمان من الأمراض المزمنة والمعقدة والتي تحتاج لوقت طويل ونفس أطول والكثير من الصبر والمثابرة للخروج من هذا الطريق، وخاصةً مع تأثير المواد المخدرة والمدة التي يستغرقها الجسم حتى يعتاد على عدم وجودها بالجسم. 

استمرار البقاء في بيئة التعاطي

يعد تواجد المدمن واستمراره بالبقاء في البيئة التي دفعته إلى التعاطي ومصاحبة أصدقاء السوء ممن أوقعوا المدمن في هذا الطريق من أكثر الأمور المعرقلة في مرحلة التعافي ومن الممكن أن توقع المريض مرة ثانية في طريق الإنتكاس ، حيث من أهم أهداف العلاج إنشاء بيئة صحية وداعمة لمساعدة المتعافي على التغيير والشفاء التام والتخلص من وحل الإدمان إلى الأبد. 

الاعتماد على العلاج الفردي

وليس المقصود بها هنا خوض الجلسات الفردية، ولكن ظن الشخص إن الإدمان اختيار شخصي وكذلك الخروج منه يتطلب الاعتماد على نفسه فقط دون طلب المساعدات وخاصةً من المتخصصين في مراكز علاج الإدمان في المنيل والمراكز المتخصصة الأخرى أو من الأهل والأصدقاء في إرشاده للطريق المناسب والحصول على الدعم والمساندة منهم، وذلك لأن الإدمان يعتبر مرضاً معقداً يتطلب التدخلات الدوائية العلاجية وكذلك العلاج النفسي وليس بمحاولة الفرد مع نفسه وقفه فقط، وكذلك التعامل مع أعراض الإنسحاب. 

التعرض لكثرة الضغوطات النفسية

يعد تعرض المدمن للضغوطات الحياتية والمشاكل الأسرية والمادية والتي في العادة تكون سبباً في وقوعه في الإدمان، من الممكن أيضاً أن تكون معرقلاً في طريق التعافي واستكمال مراحل العلاج ووقوع المدمن في الإنتكاس، نظرًا لحاجته الدائمة للهروب من الضغوطات النفسية والمشاكل باللجوء إلى المواد المخدرة بدلاً من معرفة الطرق البديلة للتعامل معها وتعليم سلوكيات صحية وفعالة ويمكن ذلك داخل مراكز علاج الإدمان في المنيل والمراكز العلاجية في محافظات مصر. 

التقبل المجتمعي للمدمن

يعد أشد ما يقابل المدمن بعد الوصول إلى مرحلة التعافي والانتهاء من رحلة العلاج بفخر ومثابرة، هي النظرة التي يقابلها من مجتمعه وأهله وأصدقائه، فبعض الأفراد في كثير من الأحيان لا تتفهم الدوافع التي أدت المدمن للوقوع في هذا الوحل، مع الاعتراف بأن هذا السلوك خطأ ولكن المدمن المتعافي مع إتخاذه قرار العلاج يبدأ في التكفير عن هذا الذنب باتجاه نفسه أولاً، لذلك يلزمه الصبر والثقة حتى يكتسب ثقة المجتمع والمحيط من حوله مرة ثانية وهذا ما تساعده عليه مراكز علاج الإدمان في المنيل. 

وخلاصة حديثنا عن مراكز علاج الإدمان في المنيل

تضم منطقة المنيل العديد من المراكز العلاجية الهامة المتخصصة في علاج الإدمان والمتابعة مع المرضى في التعامل مع أعراض الإنسحاب سواء الجسدية أو النفسية، كما لم يعد الأمر مقتصرًا على مراكز علاج الإدمان في المنيل فقط، بل يجب البحث عن المراكز المتخصصة والتي لديها سبق النجاح في التعامل مع حالات الإدمان والوصول بها إلى بر الأمان، كما عرضنا أهم النصائح التي يجب اتباعها من أجل التعامل المدمنين أثناء فترة العلاج من قبل الأهل والأصدقاء من تقديم الدعم والمساندة وكذلك الصعوبات التي تواجه المدمن وقد تعرقل مرحلة الشفاء من أجل التغلب عليها.

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


بحث