علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون هل حقيقة ؟ أم محض خيال؟

نشر على, مايو 31, 2022. بواسطة abdul rahman
الصحة الجنسية الفازلين الليمون المزلقات سرعة القذف ضعف الانتصاب
علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون هل حقيقة ؟

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون وتلسيط الضوء علي المشاكل الجنسيّة التي تعد من الأسباب الأكثر انتشارًا للاكتئاب وفقدان الثقة بالنفس، حيث يخجل المريض من نفسه، يشعر بالنقص عن الآخرين، ويهاب القيام بعلاقةٍ عاطفيّة أو جنسيّةٍ في حال كان متزوّجًا، الأمر الذي يزيد من توتّره ويُفاقم مشاكله في أغلب الأحيان. يُعاني حوالي 33% من الرّجال من سرعة القذف، الأمر الذي زاد من اهتمام الدراسات الطبيّة والنفسيّة بمثل هذه المشاكل .

ومن ثم فقد ظهرت العلاجات الدوائيّة والطبيعيّة، والتي لم تكلّل جميعها بالنجاح. لذا سنطرح سؤالنا اليوم حول علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون، إحدى الطرق المنتشرة مجتمعيًّا، تابع معنا لكافّة التفاصيل.

الحمد لله شفيت من سرعة القذف كلمة نرغب في وصول الملايين إليها لكل من يعاني من مشاكل سرعة القذف ومن هنا كان تسليط الضوء علي العديد من المقالات التي تتعلق بملف علاج سرعة القذف ومنها ما هو فعال بالفعل ومنها ما هو وهمي , وعلينا السعي في الطريق الصحيح من أجل علاج سرعة القذف والاستمتاع بالحياة الزوجية .

ما هي سرعة القذف

يدلّ مصطلح “القذف” على عمليّة خروج السائل المنويّ من العضو الذكريّ خلال فترةٍ زمنيّةٍ من الإثارة الجنسيّة والجماع ما بين الرّجل والمرأة. يُمكن أن يُرافق هذه العمليّة مشاكل عدةٌ تؤثّر على سيرها ومدى رضى الشريكين نفسيًّّا عن علاقتهما، بل يمكن أن تؤثر أيضًا على نجاح الإخصاب من عدمه.

“سرعة القذف” مشكلةٌ جنسيّةٌ منتشرةٌ بشكلٍ واسعٍ، تعبّر عن انتهاء عمليّة الجماع وحدوث القذف بشكلٍ مبكّرٍ وقبل أن يرغب كلا الشريكين في ذلك، حيث يصلُ هؤلاء الذكور إلى النشوة أو الذروة الجنسيّة قبل الإيلاج أو بعده بقليلٍ. يعاني 1 من أصل 3 ذكور من سرعة القذف في مرحلةٍ ما من حياتهم.

يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى الإحباط، القلق والاكتئاب، كما قد يتجنب بعض المرضى ممارسة الجنس نتيجة لذلك، الامر الذي يخلق فجوةً بينهم وبين أزواجهم غالبًا ما تنتهي بالطلاق.

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون هل حقيقة ؟

الآثار الناتجة عن سرعة القذف لدى الزوجين

علاج سرعة القذف في المنزل

ظهرت العديد من العلاجات اليدويّة المنزليّة،والتي تساعد في إطالة مدّة القذف، واستعادة الذكر ثقته بنفسه، ومن أشهر هذه العلاجات:

المستحضرات الدوائيّة

  • مناديل طبيّة: وهي مناديلٌ تُساعد على تقليل إحساس الإثارة في القضيب. تحتوي هذه المناديل على مادة benzocaine، وهو مخدّرٌ موضعيٌّ يُثبّط قنوات الصوديوم التي تسبّب الإثارة الجنسيّة.
  • الكريمات الموضعية: تحتوي العديد من كريمات التخدير الموضعيّة التي تُصرف دون وصفة طبيّة، على مخدّرٍ يمكنه غطالة مدّة القذف عن طريق تقليل الإثارة وتأخير النشوة. ضع الكريم على قضيبك قبل ممارسة الجنس بحوالي 10 إلى 15 دقيقة حتى يكون أكثر فاعليّةً.
  • بخّاخ ليدوكائين: مثل الكريمات الموضعيّة، يمكن أن يساعد بخاخ الليدوكائين في علاج سرعة القذف عن طريق تقليل فرط الحساسيّة الجنسيّة.
  • الواقي الذكري “Climax Control”: بشكل عام، يمكن للواقي الذكري أن يقلّل من الحساسيّة والإثارة. إلّا أنّ هنالك واقيات ذكريّة مخصّصةٌ للتحكّم في الذروة ومتاحة بدون وصفةٍ طبيّةٍ، إما مصنوعة من مادة اللاتكس السميكة أو تحتوي على عامل مخدر يهدف إلى تأخير حس النشوة.

التقنيات اليدويّة

  • الاستمناء وهو من العلاجات المرفوضة لكونها مختلف في حرمته والراجح عدمه كما ان هناك طرق أخري للتعافي .
  • تقنية الضغط.
  • تقنية التوقّف والبدء.
  • تمارين قاع الحوض.
  • تجنّب الجماع لفترة من الزمن.

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون هل حقيقة ؟

لسنوات عديدة وفي العديد من الثقافات، كانت عمليّة حقن أو إدخال شيء ما في القضيب لتكبيره أو لتحسين القدرة على التحمّل الجنسيّ تتم دون توجيهٍ من الأطباء.

إذا كنت تتساءل عن حقيقة علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون؟، وتميل إلى استخدام الفازلين بدلاً من الفياجرا أو أيّ علاج آخر معتمدٍ عالميًا للضعف الجنسيّ، فلا تُضع وقتك أو تخاطر بصحّتك. هناك الكثير من الخيارات المتاحة الأكثر أمانًا وفعاليّةً. لا يوجد حتى الآن أي دليل يشير إلى أن استخدام الفازلين كعلاج موضعيّ لقضيبك سيكون له أيّ تأثير على الوظيفة الجنسيّة.

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون هل حقيقة ؟

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون

حقيقة علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون

علميًّا، أظهرت العديد من الدراسات أنّ حقن الفازلين في قضيبك يمثل خطرًا وليس علاجًا، إذ من الممكن أن تؤدي هذه الممارسة إلى الالتهابات، إصابات خطيرةٍ في الجلد والأنسجة، والعديد من المضاعفات الطبية الأخرى.

في دراسةٍ صغيرةٍ أجريت عام 2008 على 16 شخصًا تم علاجهم بحقن الفازلين، وجد الباحثون أن “الجراحة العاجلة” كانت ضروريّةً لمنع المزيد من الإصابات الجسديّة التي خلّفتها هذه الحقن. كما خلص تقرير تمّ في عام 2012 إلى أن حقن الفازلين تتم عادةً بدون إشراف طبي ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تتم إزالة الفازلين أو الأجسام الغريبة الأخرى على الفور.

أمّا بالنسبة للاستخدام الموضعيّ للفازلين، فيرى البعض أنّه قادرٌ على تقليل الاحتكاك مع جدار المهبل، وبالتالي تقليل حسّ الإثارة وزيادة وقت الجماع. إلّا أنّ الدراسات لم تُثبت أيًّا من ذلك حتى يومنا هذا. بالمقابل، يحتوي الليمون على العديد من الفيتامينات ومضادّات الأكسدة التي من شأنها تحسين العمليّة الجنسيّة ,لكن، وحسب رأي الأطباء، قُم بتناول الليمون للحصول على هذه الفائدة المرجوّة بدلًا من إضاعة فوائده عبر تطبيقه موضعيًّا.

طريقة علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون

الفازلين، مرهمٌ زيتيٌّ يُستخدم لترطيب وتنعيم البشرة الجافة. على الرغم من أن الفازلين يعمل كمواد تزليقٍ جنسيّةٍ، إلا أنّه يمكن أن يُتلف الواقي الذكري المصنوع من مادة اللاتكس ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى والحمل غير المقصود. لذا من الأفضل استخدام مواد التزليق القائمة على الماء أو الجليكول.

يحتوي الليمون على العديد من المواد الغذائيّة التي من شأنها تعزي القدرات الجنسيّة للذكور، إلّا أنّ الحصول على هذه المواد يأتي عبر تناول الليمون كغذاء وليس تطبيقه موضعيًا.

لم تظهر الدراسات أيّ فائدةٍ من تطبيق الليمون والفازلين موضعيًا على العضو الذكريّ في علاج سرعة القذف.

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون هل حقيقة ؟

علاج سرعة القذف بالفازلين والليمون

 

لماذا نستخدم المزلقات؟

تعزّز المزلقات المتعة الجنسيّة عن طريق تقليل الاحتكاك أثناء ممارسة الجنس. لا يُعتبر الاحتكاك مُزعجًا فقط أثناء العلاقة، بل أنّه قد يؤدي إلى تمزّق بطانة المهبل أو فتحة الشرج. وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.

دواء لعلاج سرعة القذف نهائيًا

تشمل خيارات العلاج الشائعة لسرعة القذف التقنيات السلوكيّة، التخدير الموضعيّ، الأدوية، والاستشارة الطبيّة. ضع في اعتبارك أن الأمر قد يستغرق وقتًا للعثور على العلاج أو مجموعة العلاجات التي تناسبك. غالبًا ما يكون العلاج السلوكيّ بالإضافة إلى العلاج الدوائيّ هو المسار الأكثر فعاليّة. من أشيع الأدوية المستخدمة لعلاج سرعة القذف والمُعترف بها عالميًّا:

مضادات الاكتئاب: تشمل الآثار الجانبيّة لبعض مضادات الاكتئاب تأخير النشوة الجنسية، لذا تُستخدم مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) هذه، مثل إسكيتالوبرام (ليكسابرو) أو سيرترالين (زولوفت) أو باروكستين (باكسيل) أو فلوكستين (بروزاك ، سارافيم) للمساعدة في تأخير القذف.

من بين تلك المعتمدة للاستخدام في الولايات المتحدة ، يبدو أن الباروكستين هو الأكثر فعالية. تستغرق هذه الأدوية عادةً من خمسة إلى عشرة أيام لبدء مفعولها. ولكن قد يستغرق الأمر أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من العلاج قبل أن ترى التأثير الكامل.

المسكنات (مثل الترامادول): دواءٌ شائعُ الاستخدام لعلاج الألم، إلّا أنّ له آثارًا جانبيّة تؤخِّر القذف.

مثبطات Phosphodiesterase-5: تساعد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب، مثل سيلدينافيل (فياجرا) أو تادالافيل (سياليس ، أدسيركا) أو فاردينافيل (ليفيترا ، ستاكسين) ، في علاج سرعة القذف أيضًا.

العلاج الدوائي المستقبلي المحتمل

تشير الأبحاث إلى أن العديد من الأدوية قد تكون مفيدةً في علاج سرعة القذف، إلّا أنّ هنالك حاجةً إلى مزيد من الدراسة. تشمل هذه الأدوية:

  • دابوكستين: وهو SSRI الذي يستخدم غالبًا كأوّل علاجٍ مقترحٍ لسرعة القذف في معظم البلدان.
  • سيلودوسين (رابافلو): عادةً ما يكون هذا الدواء علاجًا لتضخّم غدة البروستاتا (تضخم البروستاتا الحميد).
  • مودافينيل (بروفيجيل): وهو علاج مُعتمدٌ لاضطراب النوم، يُفيد في تأخير النشوة أيضًا، إلّا أنّه بحاجةٍ لمزيدٍ من الدراسة والتطوير.

ولكن علينا أن نضع نصب أعيننا أن يتم علاج سرعة القذف من خلال المختصين في المصحات العلاجية تحت الإشراف الطبي للمختصين كي لا يكون هناك أي مخاطر أو مضاعفات أو يتم تناول يسبب أثراً سلبياً , ومن هنا كان تسليط الضوء علي ملف الصحة الجنسية.

مواضيع ذات صلة

ليريكا والجنس بين الحقيقة والسراب 

العلاج النفسي

يتضمّن هذا النهج التحدّث مع طبيبٍ نفسيٍّ حول علاقاتك وتجاربك. يمكن أن تساعدك الجلسات على تقليل قلق الأداء الجنسيّ وإيجاد طرقٍ أفضل للتعامل مع التوتر. من المرجح أن تساعد الاستشارة الطبيّة عند استخدامها مع العلاج الدوائيّ.

شيئًا فشيئًا، يبتعد المريض عن شريكه عند إحساسه بعدم الرضى عن العلاقة، كما يشعر بالغضب والخجل والانزعاج وتصبح علاقتهما مهدّدةً وممتلئةً بالمشاكل.

يُمكن أن ينزعج شريكك أيضًا من التغيير في العلاقة الجنسيّة الحميمة، حيث يتسبب القذف المبكر في شعور الشركاء بعدم الارتباط أو الرضى، في هذه الحالة يعدّ التحدث عن هذه المشكلة خطوةً مهمة، كما أنّ التفاهم بين الزوجين والصراحة تقلّل التوتّر وتساعدك في قطع أشواطٍ إضافيّةٍ باتّجاه العلاج. لذا غالبًا ما تكون المشورة بشأن العلاقة أو العلاج الجنسي مفيدةً.

وهكذا نرى أنّه من الضروريّ التأكّد من العلاجات الطبيّة المتوافرة قبل الوقوع في خطأ استخدام مواد غير فعّالةٍ، بل وقد تسبّب الضرر في حال استخدامها بشكلٍ  خاطئٍ أيضًا، دون نسيان مدى علاقة هذه المشاكل الجنسيّة بالصحّة النفسيّة، وتأثرهما ببعضهما البعض أيضًا.

المصادر:

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.