مستشفيات علاج الإدمان

نشر على, ديسمبر 16, 2022. بواسطة abdul rahman

انتشار العديد من مستشفيات علاج الإدمان يجعلنا نتريث كثيرا من أجل الوصول إلى أفضل المراكز العلاجية واختيار المكان الأنسب للتعافي، فكما هو مشهور من أخصب تحير وهذا في شتى المجالات الحياتية.

ومن هنا في ظل وجود الكثير من مصحات علاج الإدمان في مصر فعلينا الهدوء والتريث للوصول إلى أفضل مستشفى لعلاج الإدمان حتى نصل بالمرضي إلى بر الأمان والتعافي، وتحقيق أعلى نسب الشفاء من الإدمان والقدرة على إعادة المرضى المدمنين إلى العودة إلى ممارسة حياتهم من جديد بعيدا عن طريق المخدرات ومنع حدوث الانتكاس.

ولكن علينا أن نعلم أن أسرع طرق لتبطيل المخدرات واضمن الطرق للوصول إلى مرحلة التعافي وإتمام مراحل علاج الإدمان بنجاح من خلال مراكز ومستشفيات علاج الإدمان، أما فكرة علاج الإدمان في البيت فإنها تفتح الباب أمام انتكاسة المخدرات.

لا شك أن مشكلة الإدمان على المخدرات من أخطر الظواهر المجتمعية العالمية، ولذا قد أصبح من أحلام الشعوب القضاء ظاهرة الإدمان وخلق مجتمع خال من الإدمان.

فان الدول تتجرع الألم وتتكبد مليارات الدولارات من أجل علاج الإدمان؛ لأن الحكومات توفر خدمات علاج الإدمان بالمجان في سرية تامة من أجل علاج مدمني المخدرات الغير قادرين على توفير تكلفة علاج الإدمان، فعلى عكس ما هو شائع بأن الإدمان من الأمراض المنتشرة بين الأغنياء وأن من أسباب الإدمان الثراء.

فقد أشارت الدراسات والإحصائيات بان أكثر مدمني المخدرات في مصر والعالم من جملة الفقراء، إذ يقبل الكثير من الفقراء على تعاطي المخدرات هروبا من الواقع الذي يعيشون فيه، واعتقادهم بأن عالم المخدرات هو عالم السعادة والنشوة والبهجة مع الترويج من قبل تجار المخدرات لتلك السموم وسهولة الحصول عليها ورخص سعرها.

ومع زيادة أعداد مدمني المخدرات الأمر الذي يتطلب زيادة في أعداد مستشفيات علاج الإدمان من أجل القدرة على تخليص أولئك المغرر بهم في طريق التعاطي وعالم الإدمان من أجل العودة إلى الحياة من جديد.

علاج الإدمان في المنزل

كثير من الأسر التي بها شخص مدمن على المخدرات وترغب في علاجه فإن الخيار الأول لديها هو العلاج في المنزل، خاصة في بعض المجتمعات والأسر التي لها مكانة اجتماعية والخوف من علاج الإدمان في مستشفيات علاج الإدمان خشية الفضيحة والتعرف على وجود شخص مدمن في الأسرة.

فلا زال الاعتقاد السائد بين العديد من الأشخاص في المجتمع تنظر إلى المدمن بأنه وصمة عار على الأسرة، وتلك النظرة المجتمعية الخاطئة لا شك كانت حائل كبير بين المرضي وبين السعي في طريق العلاج والتعافي من الإدمان.

ففي واقع الأمر علينا أن نعي أن مراكز ومستشفيات علاج الإدمان هي الطريق الأمثل للتعافي من الإدمان، ويتم العلاج في سرية تامة فتلك الأماكن مخصصة لعلاج مدمني المخدرات، وليس لأجل نشر أخبارهم والأمور الشخصية لديهم لذا فلنتخلص من تلك الفكرة السلبية التي تحتاج إلى تعديل.

ولنفرق بين المريض المدمن الذي بحاجة إلى العلاج وبين المرض وهو الإدمان، فنحن الآن أمام شخص مريض، إما أن نتركه في طريق الإدمان ليضيع في ظلمات هذا الطريق، وإما أن نقف معه من أجل العودة إلى الحياة حتى يكون له بصمة في المجتمع وهذا يتم من خلال مستشفيات علاج الإدمان.

قد يكون التفكير في علاج الإدمان في المنزل بسبب ارتفاع أسعار مصحات علاج الإدمان وعدم القدرة على توفير تكلفة علاج الإدمان، إلا أن هذا ليس مبرر للعلاج في المنزل لأن الدولة توفر مستشفيات علاج الإدمان مجاناً.

ولنعلم أن المنزل ليس هو المكان الأنسب للتعافي من الإدمان فهناك العديد من العراقيل والعقبات في طريق التعافي، فهناك العديد من العراقيل والعقبات التي تقف في وجه علاج الإدمان في المنزل إذ يفتقر المنزل إلى التحكم الكامل والمراقبة للشخص المدمن كي يتم منعه من تعاطي المخدرات.

خاصة أنه قد يكون قد أخفى المخدرات في المنزل بعيدا عن أعين الأسرة.

من المشاكل التي تواجه علاج الإدمان في المنزل هي احتمالية زيادة الأعراض الانسحابية للمخدرات والتي قد تصل إلى مرحلة خطرة تفقده حياته، بالإضافة إلى أن وجود المريض في المنزل أثناء العلاج مع أسرته نقطة سلبية.

الإدمان على المخدرات

من الناحية اللغوية فان المخدرات تعني الخدر وهي الستر وقد سميت المخدرة بهذا الاسم؛ لأنها تؤدي إلى تستر العقل والجسد عن الاتصال بالواقع وتجعل الشخص في عزلة عن المجتمع.

وأما عن المخدرات بحسب ما جاء في تعريف لجنة المخدرات في منظمة الأمم المتحدة فهي عبارة عن المواد الخام أو المواد المسكنة أو المنبهات أو المهلوسات في حال استعمالها في غير الأغراض المخصصة لها.

إلا أنها تؤدي إلى حالة من التعود والإدمان مما يؤدي إلى حدوث مخاطر وأضرار صحية وخيمة على الصحة الجسدية والنفسية والجنسية للأفراد، بل لا تتوقف أضرار المخدرات على الفرد فقط بيل هناك أضرار ومخاطر تقع على الأسرة والمجتمع أكمل.

أما عن تعريف الإدمان فهو الحالة الناجمة عن استعمال المواد والعقاقير المخدرة بشكل مستمر، إلى أن يصل الشخص إلى مرحلة غير قادر فيها عن الابتعاد عن تلك المواد والا يعاني من أعراض جسدية ونفسية شديدة.

ويصبح الشخص في حالة من الاعتماد الجسدي أو النفسي أو كليهما ويزيد من حجم جرعات المخدرات بشكل مستمر من أجل الوصول إلى مرحلة النشوة التي عاشها في بدايات التعاطي.

مقالات ذات صلة

مراكز علاج الإدمان في الاردن

خطوات علاج الإدمان

أولاً: – مرحلة سحب السموم من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية للمخدرات وهي مرحلة هامة في طريق التعافي ولا يبدأ الشخص في مراحل التأهيل النفسي والسلوكي إلا بعد التخلص من السموم في الجسم، إلا أن تلك المرحلة ليست المرحلة الأخيرة في طريق التعافي ولا يتم التوقف عندها.

وتختلف مدة بقاء المخدرات في الجسم من شخص لآخر بحسب كمية المخدرات في الجسم وبحسب نوع المادة المخدرة، وتستمر تلك المرحلة من مراحل علاج الإدمان في مراكز سحب السموم مدة لا تقل عن أسبوع وقد تصل إلى ثلاث أسابيع.

ويتم الاعتماد في تلك المرحلة على أدوية علاج الإدمان والتي لها دور كبير في التخلص أعراض انسحاب المخدرات بسلام بدون أي مضاعفات، ولذا يجب أن يتم علاج المرضي في مراكز سحب السموم المختصة ويكون المريض تحت الإشراف والرقابة الطبية.

ولكن كثير من المدمنين يعتقد أن التخلص من السموم في الجسم وعلاج أعراض الانسحاب هي المرحلة الأولى والأخيرة في طريق التعافي، إلا أن تلك المرحلة خطوة من خطوات علاج الإدمان فلا نختزل علاج الإدمان في مرحلة علاج الأعراض الانسحابية فالإدمان سلوكيات وليس فقط مخدرات.

ثانياً: – مرحلة التأهيل والاستشارات النفسية وهي المرحلة الركيزة في طريق التعافي، وفيها يتم تأهيل المدمن من الناحية النفسية والسلوكية والاجتماعية، وتعليم المرضي المهارات والأساليب التي تساعدهم على الثبات على التعافي ومنع حدوث الانتكاس.

ويخضع المريض في مراكز تأهيل مدمني المخدرات إلى جلسات العلاج النفسي الفردي والعلاج الجمعي وغيرها من برامج علاج الإدمان التي تتم في مصحات ومستشفيات علاج الإدمان.

ثالثاً: – مرحلة منع الانتكاس والمتابعة وهي مرحلة من الأهمية بمكان، إذ إن الانتهاء من برامج علاج الإدمان ليس هو نهاية المطاف فكما نعلم أن الإدمان من الأمراض المزمنة ويجب علينا أن نكن على أهبة الاستعداد حتى لا نقع في طريق الإدمان مرة أخرى.

ومن هنا فإن برامج منع الانتكاس والمتابعة مع المركز العلاجي من أهم الأمور التي تساعد المرضى في الحفاظ على تعافيهم.

مصادر الموضوع

مراكز علاج الادمان في الاردن

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *