Message Icon
عنوان بريد الكتروني
elwayeljaded@gmail.com
Phone Icon
رقم الهاتف
00201113888785 - 00201113888786 - 00201122525564

المخدرات في الاعياد

المخدرات في الاعياد

من اكبر المواقف عالية الخطورة التي قد تتسبب في وقوع الاشخاص في فخ الادمان والعودة مرة الي المخدرات وحدوث الانتكاسة هي المناسبات وخاصة المخدرات في الاعياد , ولكننا نوجه رسالة لكل شخص بان يسترجع ما تعلمه في طريق التعافي وينأي عن الأمور التي قد تتسبب في عودته الي طريق المخدرات مرة اخري , فعلينا ان نشغل انفسنا في تلك الاوقات بالهوايات المفضلة من القراءة او ممارسة الرياضة او الطبخ او ان نذهب الي مصحة علاج الادمان التي تم التعافي فيها والابتعاد في تلك المناسبات ان لم يكن لدينا السيطرة علي انفسنا .

الاعياد وتعاطي المخدرات

في واقع الامر فان ظاهرة تناول المخدرات في الاعياد والمناسبات من الامور التي عمت بها البلوي في المجتمع , ويعدها البعض تفاريح , حيث انها يتم تناولها وتعاطيها في المناسبات فقط سواء في الاعياد او في حفلات الزفاف او غيرها من المناسبات التي تمر بنا في حياتنا وتعد لحظات سعادة الا ان البعض منا يكدر صفو تلك اللحظات في ظل تعاطي تلك السموم من المخدرات , فالبعض يتناولها بشكل يومي باعتبارها ادمان الا ان الكثير من الاشخاص يعتبرها من التفاريح اي انه لا يتناولها الا في المناسبات فحسب , وفي واقع الامر هناك العديد من انواع المخدرات التي تفشت بشكل مروع بين المصريين ومن ابرزها الترامادول والحشيش .

الدراما وانتشار المخدرات في الاعياد

في حقيقة الامر تعد الدراما من اكبر الاسباب والعوامل التي قد ساهمت في انتشار المخدرات وانتشار التدخين بصورة مزرية في المجتمع خاصة بين الشباب والمراهقين , ويعبر العيد من المناسبات التي يقبل عليها الشباب من اجل تعاطي المخدرات , ومن هنا تنتشر انواع المخدرات المضروبة التي تتسبب في العديد من المخاطر والاضرار الصحية الوخيمة ويكون لها التأثير السلبي بشكل كبير علي المخ , ومن هنا تزداد حالات التسمم ودخول المستشفيات بسبب زيادة جرعات المخدرات عن الحد المعتاد عنه في الأيام العادية .

في واقع الامر يربتط الكثير من الاشخاص تعاطي المخدرات بالاحتفالات بالاعياد ويعتبر لغة حوار بين الاصدقاء والدراما هي التي قد ساهمت بشكل كبير في انتشار تلك المفاهيم حيث انها ربطت بين المخدرات والاعياد وربطها هذا من أجل الحصول علي السعادة والبهجة ,ومن هنا فان ما يقرب من 115 من مشاهد الدراما بها مشاهد ترويج للمخدرات .

حماية المتعافين ودخولهم مصحات علاج الادمان

ولان  ادمان المخدرات في الاعياد من السمات البارزة وهي ظاهرة سلبية بشكل كبير , ومن هنا لكي نحم المتعافين من الانتكاس والعودة الي طريق الادمان فان هناك عدد كبير من المتعافين من الادمان نقوم بادخالهم الي مستشفيات علاج الادمان من أجل حمايتهم من المخدرات وذلك لان المدمنين الذين قد تم شفائهم من الادمان وادخالهم ضمن برنامج الحماية سوف يمنعهم من مواقف عالية الخطورة والابتعاد عن المخدرات في الاعياد بشكل تام .

في واقع الامر من خلال الاجراءات التي قد تمت ومن خلال ابحاث وزارة الصحة فان هناك ما يقرب من 28% من الاشخاص الشباب بشكل خاص يرون بان المخدرات احد انواع الاحتفالات في الاعياد والمناسبات وتلك العادة موجودة في العديد من البلاد العربية .

الترامادول اكثر انتشاراً في المجتمع

في الحقيقة فان اكثر انواع المخدرات انتشاراً في مصر هي حبوب الترامادول حيث يمثل 40% , ثم ياتي من بعده مخدر الحشيش والهيروين , وان ادمان المخدرات قد أدي الي انتشاراً الي ظواهر أخري عديدة مثل التحرش بكل انواعه والعنف بكل صوره , وانتشارهما بصورة كبيرة في الشارع المصري .

اما عن نسبة المخدرات وتعاطي تلك السموم فانها قد وصلت الي 10% , اما عن الادمان فان هناك ما يزيد عن 2% , وفي بعض الفئات ينتشر بشكل كبير بين الفئات مثل تعاطي المخدرات بين السائقين والذي يمثل 24% بينما بين الحرفيين فانه يمثل حوالي 19% .

المخدرات في الاعياد والجرائم

في واقع الامر علي حسب الدراسات والاحصائيات فان هناك ما يقرب من 76% من الجرائم تتم تحت تاثير المخدرات , ففي البحث الذي تم من خلال صندوق مكافحة الادمان في عام 2016 في احد السجون والذي أكد بان 79% من الجرائم التي تمت كانت تحت تأثير المخدرات , وفي عام 2016 الي صندوق مكافحة الادمان 82 الف مريض مدمن يرغبون في العلاج ,وكان 60% يعيشون مع الاب والام .

المدمن لا يشعر بالسعادة الا بالمخدرات

في واقع الامر فان الشخص المدمن عطل جهاز المكافاة بالمخدرات , ويضطر ان يأخذ المخدرات من الخارج حتي يحصل علي نفس الشعور بالسعادة وفي الغالب ما يقوم الشخص المدمن بتناول كميات اكبر من المعتاد عليها ,ومن هنا يشعر بقدر اعلي من السعادة , حيث انه من المعدل الذي اعتاد عليه قد لا يكفي الشعور بالسعادة المطلوبة وذلك لادمانه سموم المخدرات , ومن ثم شرب كميات كبيرة من المخدرات اكبر من المخدرات في الاعياد والمناسبات من اجل السعادة , ولكن بعض الاشخاص يستعملون المخدرات طيلة الوقت بجرعات كبيرة ولكن في الاعم الاغلب وهو البوابة الاكبر لدخول الاشخاص في طريق الادمان في الاعياد وهي البداية لتعاطي المخدرات , ومن هنا تزداد المخدرات في العيد وبالتالي يدخل كثير من المتعاطين في حالة تسمم بالمخدرات في فترات الاعياد , مؤكداً انه تزداد حالات التشنج والاغماء والحوادث في فترة الاعياد وكثير من الاحيان قد تؤدي الي الوفاة وذلك من اجل توقف الجهاز التنفسي عن وظيفته , او حدوث هبوط بالقلب بسبب استخدام الجرعات الزائدة بهدف الحصول علي السعادة .

اشهر انواع المخدرات في مصر

في واقع الامر فان هناك العديد من انواع المخدرات في مصر والمنتشرة بشكل كبير ومتفشي ومن ابرز انواع المخدرات هما الحشيش والبانجو يليها الترامادول ومن ثم الهيروين , وان كان الشخص مدمناً ومتعود علي التعاطي لن يستطيع اي نوع من تلك الانواع ان تجعلك تتمتع بالسعادة الا من خلال استعمال المخدرات , ولكن مع التوقف عن التعاطي يبدأ جهاز المكافاة في العمل مرة أخري .

علاقة المخدرات بالمناسبة علاقة مميتة

تزداد نسبة شراء المخدرات بشكل كبير في الاعياد والمناسبات واقبال الاشخاص علي شراء الخمور وغيرها من المواد المسببة للادمان في تلك المناسبات فالمخدرات في العيد من الظواهر السلبية بشكل كبير , سواء كان بعض الاشخاص حتي لو كانوا غير مدمنين .

لكن دعنا نتعرف ما علاقة ربط المخدرات بالمناسبات ؟ !

فهناك ربط بشكل دائم ما بين الاعياد والاحتفالات والمخدرات , حيث ان بعض الاشخاص لا يستطيعون الشعور بسعادة وبهجة العيد او اي مناسبة سعيدة الا من تعاطيهم تلك المواد المخدرة وهي في النهاية سعادة وهمية ومميتة وتؤدي الي تدمير الانسان بشكل تام , والبعض يعلم ذلك الا انهم لا يشعرون بأي شيء من تلك السعادة الموهومة .

ومن هنا يلجاون الي زيادة جرعة المخدرات فيؤدي الي الهبوط الحاد المفاجيء في الدورة الدموية وياتيك الموت دون سابقة انذار .

وعلي حسب الدراسات والاحصائيات فعلمياً فانه لا يوجد ابتهاج بنسبة 100% او حزن بنسبة 100% ولكن الانسان العادي يتسم بالانفعالات الطبيعية فدعها علي طبيعتها وتمتع بحياتك , اما عن الاشخاص متعاطي المخدرات فانهم يبحثون عن البهجة التي تصل بهم الي اقصي درجات النشوة والسعادة والمبالغة في الفرحة ويصل به الي نهاية الامر الي الاكتئاب ومنم ثم التفكير في الانتحار وتتحول المناسبة الي ذكري اليمة لمن حولك , فعلينا ان نجعل مناسباتنا طريق للسعادة وليس الي الدمار والهلاك .

اترك تعليقاً

X