Message Icon
عنوان بريد الكتروني
elwayeljaded@gmail.com
Phone Icon
رقم الهاتف
00201113888785 - 00201113888786 - 00201122525564

علاج ادمان المهدئات والمنومات

علاج ادمان المهدئات والمنومات

اصبح البحث الحثيث عن علاج ادمان المهدئات والمنومات بشراهة في الاونة الاخيرة في ظل وقوع الملايين الاشخاص من مختلف المراحل العمرية في فخ ادمان المنومات والمهدئات , والتي تندرج بند ادوية تسبب الادمان وهي من ابرز سمات العصر واكثر انواع الادمان المنتشرة في العصر الحالي , وفي حقيقة الامر فان اقبال الاشخاص علي تناول تلك الادوية والعقاقير خاصة ادمان النساء للمهدئات والمنومات في ظل انتشار الارق والقلق والاكتئاب والسهر الذي يعاني منه العديد من الاشخاص بل قد اصبحت منوم قوي المفعول بغية الملايين من الاشخاص , ومن هنا يكون الخيار الاول امام الطبيب النفسي من اجل مساعدة الاشخاص في التخلص من معاناتهم هي وصف الادوية المهدئة والمنومات وهو الخيار الاول امام المختص من اجل مساعدة المرضي في التخلص من التشنجات العصبية من اجل القدرة علي النوم بصورة مريحة , وبالرغم من اهمية العقاقير والادوية المهدئة التي تساهم بشكل كبير في مساعدة المرضي في استعادة الهدوئ الا ان الاستعمال السيء لتلك الادوية والعقاقير الطبية يتسبب في وقوع الاشخاص في فخ الادمان علي المهدئات ويهوي بهم الي طريق وعر , ومن ثم البحث عن طرق التخلص من المهدئات لانهم يجدوا حياتهم تسير بهم في معتركات وخيمة , فلا يستطيع الاشخاص التخلص من المهدئات والادمان عليها حتي بعد التعافي والشفاء مما يعانيه واذا حاول التوقف عن تناول تلك العقاقير والادوية التي اعتادها الجسم فانه يعاني من اعراض انسحاب المهدئات من الجسم , وحينها يكون الزامية التواصل مع مختصي علاج الادمان في المراكز والمصحات العلاجية .

لا شك ان علاج ادمان المهدئات بغية العديد من الاشخاص الذين قد وقعوا في فخ الادمان علي تلك الادوية التي تسبب الادمان من المهدئات والمنومات , وقد تكون هناك مهدئات امنه الا ان اضرار كثرة المهدئات وخيمة , ابرز تلك المشاكل والاضرار والمخاطر التي تنجم عن الافراط في تناول المهدئات ان الاشخاص يقعوا في طريق الادمان وعلينا ان نعي ان ادمان المهدئات والمنومات لا يقل خطورة عن علاج الادمان من المخدرات , ومن هنا فاننا في مستشفي الطب النفسي وعلاج الادمان نقدم ايدينا لكل شخص تعثر في هذا الطريق الوعر من اجل اخراجه من هذا العالم المظلم الذي انحدر فيه وتخليصه من فخ الادمان علي المهدئات والعقاقير المنومة واسماء المهدئات الكبري , وفي حقيقة الامر المشكلة الكبري تكمن هو عدم اعتراف الاشخاص بالمشكلة وانهم ليسوا مدمنين خاصة ان كان الحصول علي مهدئات بدون روشتة , فمن هنا الانكار بانهم اشخاص غير مدمنين وليسوا بحاجة الي العلاج من الادمان , وفي واقع الامر ادمان الدواء قد يكون ادمان الدواء اشد خطورة من الادمان علي المخدرات , ولذا قبل مزيد من المخاطر والاضرار علينا السعي في طريق علاج ادمان المهدئات من خلال مجتمع علاجي متكامل وفي بيئة تساعد علي التعافي في مستشفي الطب النفسي وعلاج الادمان , وكما نوفر كورس علاج ادمان المهدئات في المنزل من خلال الاشراف الطبي من خلال المختصين لاجل الوصول بالمرضي الي اقصي درجات التعافي والشفاء من الادمان .

مشكلة الادمان علي العقاقير والادوية المهدئة

العقاقير والادوية المهدئة لا زالت تستعمل في المجال الطبي من اجل علاج العديد من الحالات سواء علاج القلق او علاج التوتر او التخلص من الارق او غيرها من الاضطرابات النفسية التي تحتاج الي الادوية من المهدئات , ومن ابرز انواع المهدئات هي الفاليوم والاتيفان والرهيبنول وغيرها من انواع المهدئات الصغري واسماء المهدئات الكبري التي لا غني عنها في المجال الطبي ومساعدة الاشخاص في حياتهم , الا ان المشكلة في تناول تلك الادوية والعقاقير من المهدئات بعيداً عن الاشراف الطبي فمن هنا تم ادراج العقاقير المهدئة في قائمة الادوية المخدرة .

في واقع الامر بسبب اساءة استعمال الادوية والعقاقير المنومة والمهدئات وتحولها الي الادمان وادراجها ضمن المخدرات ومع الزيادة في نسبة الادمان علي الحبوب المنومة والمهدئة والتي تجاوزت ما يقارب 15% بحسب تقارير منظمات الصحة العاليمة , ومن هنا فلا يتم منحها ولا صرفها للاشخاص المرضي الا من خلال حالات قليلة ولا يتم صرفها الا من خلال طبيب نفسي مختص لاجل التخلص من حالات الاكتئاب والقلق والارق التي يعاني منه افراد المجتمع .

ما هي انواع الحبوب المهدئة

يتم تقسم المهدئات الي نوعين اساسين ويندرج تحت تلك الانواع الرئيسية العديد من اسماء الحبوب المهدئة سواء من المهدئات الصغري او اسماء المهدئات الكبري , وتختلف تلك الانواع فيما بينها من حيث مكان التأثير علي الدماغ والجهاز العصبي ومدي التاثير علي الوجدان والمشاعر .

أولاً مجموعة المهدئات الكبري وتلك المجموعة من الادوية التي تتسبب في تثبيط انشطة الدماغ وتعمل علي تهدئة الجهاز العصبي المركزي بشكل كامل , ومن اشهر اسماء المهدئات الكبري هي المنومات التي تعرف بالبيتورات وجرعات صغيرة تتسبب في ازالة الموانع من الشعور الانساني حيث ان الادوية المنومة او اسماء المهدئات الكبري بشكل عام تترك الشخص يتحرك بحرية لا شعورية بشكل اكبر .

ثانياً مجموعة المهدئات الصغري وتلك الادوية تعمل في اجزاء محددة من الدماغ وتتعلق بالمشاعر والوجدان ايضاً ,وفي حقيقة الامر فان المهدئات الصغري مهدئات امنة واكثر امانا من المهدئات الكبري ومجموعة البابيتورات , ويطلق علي مجموعة المهدئات الصغري اسم البنزوديازيبنات , وتلك العقاقير المهدئة تساعد علي التهدئة وتقلل من الشعور بالخوف دون ان تؤثر علي قشرة الدماغ .

ومن خلال الاحصائيات العلمية التي تمت حول الاشخاص الذين يتناولون الحبوب المهدئة والمنومات فان هناك ما يقارب شخص من بين كل خمسة اشخاص من الذين يستعملون الادوية المهدئة والمنومات لديهم قابلية للادمان علي تلك الحبوب , وبعض المرضي الذين يستعملون انواع المهدئات الكبري بشكل خاص يعانون من المشاكل العضوية والمشاكل الاجتماعية فان استعمالهم لتلك العقاقير المهدئة والمنومة في الاساس يكون لاجل تقليل الشعور بالقلق والتوتر والاكتئاب .

ما هي اسباب استخدام المهدئات

لا شك ان تلك العقاقير والادوية المهدئة لها العديد من من المنافع والفوائد في المجال الطبي , وقد تم تصنيع تلك العقاقير من الادوية المهدئة من اجل علاج الامراض ومساعدة الاشخاص المرضي من اجل التخلص من حالات الارق والقلق والتوتر التي يعيشون فيها , ولكن علينا ان نعي ان استعمال تلك الادوية والعقاقير الطبية يجب ان يتم من خلال طبيب نفسي مختص خشية ان يقع الاشخاص في فخ ادمان المنومات والمهدئات , ومن هنا تكمن مشكلة المهدئات انها تتحول الي ادوية تسبب الادمان .

يتم استعمال المهدئات من خلال المرضي قبل اتمام العمليات الجراحية كاحد النواحي التخديرية التي تتم لدي المرضي والتي تساعد علي خلق جو من الاسترخاء للعضلات , وفي حالة حدوث شد عضلي بالاضافة الي استعمال المهدئات بمختلف انواعها في علاج بعض حالات الصرع الا ان خشية الوقوع في فخ الادمان علي الحبوب المنومة والمهدئات فلا يتم تناول تلك الحبوب والادوية والعقاقير الا من خلال طبيب مختص , ولا يتعدي الشخص الجرعة المحددة من تلقاء نفسه , ففي حقيقة الامر الاشخاص المرضي ممن يتناولون تلك الادوية والعقاقير المهدئة يكون لديهم قابلية كبيرة للوقوع في فخ الادمان علي المهدئات فكما اشرنا ونكرر بانها ادوية تسبب الادمان في حال اساءة استعمال العقار .

ما هي اضرار استعمال المهدئات علي الجسم

علي الرغم من فوائد استعمال الادوية من المهدئات والمنومات ودواعي استعمالها في المجال الطبي الا ان هناك طرف اخر في ظل اساءة استعمال تلك العقاقير والادوية المهدئة والمنومة بعيداً عن الاشراف الطبي , فالمقصود من هذا المحور هو الضرار الناجم عن سوء استعمال تلك الادوية والعقاقير من المهدئات والمنومات , اذ ان الحبوب المنومة واضرارها يكمن في الاعتمادية علي تلك الادوية وادمان الاشخاص لها , وعدم القدرة علي التخلي عن تناول تلك الحبوب من المهدئات او المنومات.

اغلب الاشخاص المرضي الذين يستعملون تلك الادوية يشكون بالارق والتعب وربما يعاني بعضهم من حالة من الغثيان وذلك الامر يكون جلي وواضح بشكل كبير بعد تناول جرعة العلاج وبشكل خاص فيما اذا كانت جرعة الدواء من المهدئات او المنومات كبيرة , وكما يعاني مستخدمي المهدئات من الدوار والصداع والمعاناة من مشاكل في الذاكرة وتشتت في الذهن وعدم القدرة علي التركيز بصورة واضحة وغيرها من الاعراض التي تنجم عن عن المهدئات والمنومات والتي قد تعيق الشخص عن اداء المهام بشكل كامل بسبب فقد القدرة علي الانتباه وبعض المهارات .

من ابرز اضرار المهدئات علي الجسم والتاًثير السلبي لتلك الحبوب المنومة والمهدئات انه ينبغي علي الاشخاص المرضي الا يقوموا بتلك الاعمال التي تتطلب التركيز والانتباه الشديد مثل التعامل مع الاجهزة الكهرية او قيادة السيارة او العمل تحت الالات الثقيلة وغيرها من الامور التي قد تعرضهم للخطر لفقد القدرة علي التركيز وتشتت الانتباه .

من ابرز اضرار المهدئات علي الجسم هو الاستجابة العكسية التي قد تحدث للاشخاص المرضي , اذ ان مستخدمي المهدئات والمنومات يكون لديهم رد فعل عكس , حيث قد تتسبب تلك الانواع من ادوية تسبب الادمان سواء المهدئات الكبري او المنومات فانها تؤدي الي حالة من التهيج والعصبية والتوتر والضجر بشكل كبير , وقد يميل الاشخاص الي العنف والاعتداء علي الاشخاص الاخرين فبدل من ان يكون العقار من المهدئات فانه يزيد الامر علي ما هو عليه ويتسبب في تفاقم الامور وتتطور الاعراض بشكل اكبر ويؤدي الي ارتكاب الاشخاص الحماقات والافعال الغير قانونية .

قد تتسبب المهدئات والمنومات بشكل عام حدوث حالة من الضيق في التنفس مع الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز التنفسي مثل حدوث التهاب في القصبات او لدي الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات في زيادة الوزن

ما هي اعراض الانسحاب من المهدئات

في حالة دخول الشخص في فخ الادمان علي الادوية المهدئة والمنومات فهو لا يستطيع التخلي والابتعاد عن الحبوب المهدئة التي يستعملها او ان يبتعد عن تلك الحبوب المنومة التي اعتاد عليها الجسم , ومن ثم في حال الاقلاع عن المهدئات او التقليل من جرعة المنومات التي اعتادها الجسم فان الشخص يظهر عليه العديد من الاعراض الجسدية والنفسية والتي تسمي باعراض الانسحاب من الجسم , ومن هنا فان اولي مراحل علاج ادمان المهدئات والمنومات من خلال علاج الاعراض الانسحابية حيث التوق الشديد من قبل الاشخاص الي الادوية من المنومات والمهدئات لا يقل عن توقه الي المواد المخدرة , فلنعي ان ادمان المهدئات والمنومات نوع من الادمان لا يقل خطورة عن الادمان علي المخدرات .

تبدأ اعراض الانسحاب من المهدئات او المنومات في الظهور بعد مرور يوم الي اسبوع من زمن اخر جرعة من تلك العقاقير والادوية , وهذا يتوقف بشكل اساسي علي نوع الحبوب المهدئة وهل هو من المهدئات الصغري او من انواع المهدئات الكبري , ومدي فاعلية تلك الادوية والعقاقير الطبية المهدئة , حيث تستمر اعراض انسحاب المهدئات من الجسم ما بين اسبوع الي شهر , ويعاني الشخص المريض في تلك المرحلة من القلق النفسي الشديد وغيرها من اعراض انسحاب المهدئات من الجسم والتي تتمثل فيما يلي :-

-رجفة شديدة في الاطراف .

-زيادة في معدل ضربات القلق مع ارتفاع في ضغط الدم .

-جفاف في الفم مع ارتفاع في درجة حرار الجسم والتعرق الشديد .

-فقدان الشهية مما يؤدي الي فقدان الوزن بشكل ملحوظ .

– الشعور بألام في العضلات والمفاصل .

-الحساسية المفرطة تجاه الاضواء .

-عدم قدرة الشخص علي التوازن .

-رائحة غريبة وتذوق غريب بشكل غير طبيعي .

-الاكتئاب وهو من ابرز الاعراض العكسية التي تظهر في تلك المراحل العلاجية .

-الاصابة بنوبات الصرع وان كانت نادرة الحدوث .

كيفية علاج الادمان علي المهدئات والمنومات

لا شك ان وجود الاعراض الانسحابية التي سبق الاشارة عنها في المحور السابق من الموضوع من اكبر الادلة علي وقوع الاشخاص في فخ الادمان علي المهدئات والمنومات , وهذا يعني ان الشخص لا يستطيع ان يعيش يومه بشكل طبيعي الا من خلال تناول تلك الادوية من المهدئات والمنومات , ولا شك ان اهم عوامل نجاح الاشخاص في طريق العلاج من الادمان علي المهدئات والمنومات من خلال اعتراف الشخص بالمشكلة ورغبته الصادقة في العلاج للتخلص من حالة التعود علي تلك العقاقير الطبية وتعاونه في اتباع تعليمات وارشادات الطبيب المعالج ,

يجب ان نوفر طريق بديل من اجل علاج القلق والتوتر النفسي وحالات الارق التي يعاني منها الاشخاص المرضي كبديل عن تناول المهدئات والمنومات سواء المهدئات الصغري او اسماء المهدئات الكبري , كاحد الاساليب العلاجية التي تساعد علي التخلص من حالة التوتر والقلق النفسي الذي يعاني منه الاشخاص .

اما عن كيفية ابطال مفعول المنوم والتخلص من اثار الحبوب المهدئة في جسم الانسان يكون من خلال التدرج من اجل منع حدوث اعراض انسحاب المهدئات والمنومات , ويتم العلاج من خلال خطة علاجية محددة يتم وضعها من خلال الطبيب المعالج وفي العادة ما تكون تلك المدة ما بين 4 الي 6 اسابيع وقد تطول المدة بحسب استجابة الشخص المريض ومدي تقبله للعلاج , ووجود الدعم من قبل الاسرة والعائلة والاشخاص المقربين وله دور كبير في علاج ادمان المهدئات والمنومات وتجاوز تلك المشكلة في حياة الاشخاص .

كيفية علاج التسمم بالمهدئات والمنومات الزائدة

في واقع الامر من ابرز اضرار ومخاطر المنومات والمهدئات ان الشخص قد يتسبب له حالة من التسمم الجسدي بسبب تناول جرعات زائدة من الحبوب المنومة والمهدئات الكبري بشكل خاص , ويكون علاج حالات التسمم بالمهدئات والمنومات من خلال ما يلي :-

1-عمل غسيل للمعدة او جعل الشخص المريض يستقيء .

2-يتم استخدام فحم نشط اثناء عملية الغسيل من اجل تأخير امتصاص المادة من جدار المعدة .

3- في حالة دخول الشخص المريض في غيبوبة او في حالة فقدان الوعي يتم عمل خط وريدي من اجل اعطاء الشخص المريض السوائل مع متابعة العلامات الحيوية كذلك مع توصيل انبوبة للقصبة الهوائية من اجل التأكد من وصول الاكسجين الي الرئتين , وقد يستلزم الامر عمل تنفس صناعي .

4- قد يكون الشخص المريض بحاجة الي الحجز في غرفة العيادة المركزة من اجل استعادة عافيته من تلك الجرعات من المهدئات .

اترك تعليقاً

X