الشيزوفرينا أعراضه وطرق العلاج

نشر على, ديسمبر 12, 2022. بواسطة عبد الرحمن

الشيزوفرينا أعراضه وطرق العلاج

علاج الفصام نهائياً من خلال الوعي الجديد للطب النفسي ومستشفى الدكتور عمرو يسري , فحين ترى بعض الأشخاص يدعي أن لديه القدرات الخارقة أو أنه يمتلك القدرة على قراءة الأفكار وتراه يتحدث بطريقة غريبة وغير منطقية أو يدعي أنه يرى أشياء ويسمع أصوات لا يسمعها أحد غيره فهذه هي أبرز أعراض مرض الشيزوفرينيا وتلك هي الضلالات والهلاوس التي تعد من أهم أعراض الفصام الذهاني العقلي الاضطراب الأشهر من بين الاضطرابات الذهانية وهو من الاضطرابات شائعة الحدوث.

إذ إن هناك شخص من بين كل مئة شخص مصاب بالفصام الذهاني والاضطراب يصيب الرجال والنساء والكبار والصغار في شتى المجتمعات لكن هل مرض الفصام خطير ؟ وما هي نهاية مرض الفصام وغيرها من التساؤلات التي تتردد وبشكل كبير حول علاج الشيزوفرينا Schizophrenia وشيزوفرينيا الحب وشيزوفرينيا الطب ومدة علاج الشيزوفرينيا الاضطراب الذهاني الشهير .

معني شيزوفرينيا Schizophrenia  ؟

الشيزوفرينيا يعني مرض الفصام الذهاني وهو مرض عقلي شديد ومزمن في كثير من الأحيان ويؤثر بشكل أساسي على السلوكيات والإدراك وطرق التفكير للشخص المريض, ولذا فهو مريض يعرقل مسيرة الأشخاص في الحياة وتزداد مضاعفات المرض وخطورة الفصام كلما تأخر التدخل بالعلاج من قبل العاملين في مجال الصحة النفسية من دكتور نفسي مختص أو من خلال مراكز الصحة النفسية والعيادات النفسية التي تختص بعلاج الفصام .

علاج الشيزوفرينيا لم يعد كالسابق حيث كان ينظر إلى مرض Schizophrenia بأنه مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه أبدا إلا أنه في ظل تطور الطب النفسي بشكل لم يسبق له مثيل من قبل والوصول إلى أسرار في الدماغ والتعرف على العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالمرض, وإيجاد العديد من العلاجات النفسية والتأهيلية لمرضي الفصام الذهاني مع أدوية علاج الفصام المتمثلة في مضادات الذهان وفي ظل التدخل المبكر بالعلاج أصبح علاج مرض الفصام نهائياً ليس أمرا مستحيلاً بل هناك العديد من الحالات التي شفيت من الفصام .

أعراض الفصام  Schizophrenia؟

أعراض مرض الفصام تتنوع ما بين أعراض الفصام الإيجابية وأعراض الفصام السلبية ومن خلال هذا المحور سنتعرف علي أبرز أعراض Schizophrenia والتي من خلالها يتم التعرف على مريض الفصام واكتشاف الفصام في مراحله الأولى, حتى يتم البدء مبكراً في علاج الفصام من خلال المختصين في علاج الأمراض النفسية والوصول إلى أقصى درجات التعافي, وهذا بلا شك يقلل من مدة علاج الفصام والتي ربما تكون في كثير من الحالات التي يتفاقم فيها المرض ويستفحل في الشخص ربما تحتاج إلى العلاج مدى العمر ويصبح الفصام مزمنا .

أولا الأوهام والضلالات :- وهي من أبز سمات مرض الشيزوفرينيا Schizophrenia وتعدد أنواع الضلالات التي تكون لدي مريض الشيزوفرينا, فالبعض يعاني من ضلالات الاضطهاد حيث يعتقد الشخص أن هناك من يريد إيذائه أو قتله والتخلص منه حتى لو كان أولاده أو زوجته فليس في خلده, إلا أن الجميع يريد الخلاص منه ولا شك أن تلك الضلالة كافية لان تحطم العلاقات الاجتماعية لمريض الفصام إذا لم يتم التدخل بالعلاج من قبل دكتور نفساني مختص , وهناك ضلالات قراءة الأفكار وضلالات سحب الأفكار حيث يعتقد مريض الفصام أن هناك من يمكنه قراءة ما يدور في عقله أو له القدرة على إدخال أفكار في عقله وبالتالي يصبح له القدرة في التحكم فيه , وهناك من يعتقد من مرضي  Schizophrenia إن لديه القدرات الخارقة أو أن لديه مهمة في الكون مكلف بتنفيذها أو أنه نبي أو المهدي المنتظر وغيرها من الضلالات التي تعد من أبرز سمات وأعراض الفصام .

ثانياً  الهلاوس :- وتعد الهلاوس السمعية أكثر أنواع الهلاوس شيوعاً لدي مريض الفصام  –  شيزوفرينيا  – وقد تكون الهلوسة السمعية عبارة عن أصوات تعبر عن نبرة من الغضب أو اتهام, وقد تكون الهلاوس السمعية لمريض الفصام عبارة عن أصوات مألوفة لديهم كصوت أحد الأحباب وقد تكون أصوات غريبة, إلا أن الهلاوس من أبرز أعراض الفصام التي تساعد بشكل كبير في التعرف على مريض الفصام والتدخل المبكر بالعلاج مما يعني زيادة احتمالية الشفاء من مرض الفصام .

ثالثاً الانسحاب الاجتماعي والعزلة :-  يشعر مريض الفصام بحالة من الحرج والصدمة التي قد تقع علي أحبابهم أو المقربين حال معرفتهم أنهم مصابين بالفصام لذا فهم يرغبون في العزلة والانسحاب من الوسط الاجتماعي إلى عالمهم الخاص , وقد يحجز الشخص المريض بالفصام نفسه في المنزل ويبتعد عن أي تفاعل اجتماعي, ومن هنا لا يحاول مريض Schizophrenia في تكوين أي صداقات جديدة, وهذا بلا شك يزيد من تدهور الحالة الصحية وتفاقم الأعراض بشكل أكبر مع تزايد حدة الهلاوس والضلالات وتدهور المهارات الاجتماعية وربما الرهاب الاجتماعي واضطرابات في التفكير وغيرها من المشاكل التي قد تظهر بسبب التصرف الغير صحيح من مريض الفصام في الانسحاب الاجتماعي والعيش في عالمه الخاص .

رابعاً اضطرابات الفكر :- إذ إن عدم الحالة التي يكون عليها مريض الفصام الذهاني من عدم الاستبصار وفقدان القدرة على الاتصال بالواقع فهذا الأمر يجعل لدي الشخص اضطرابات في الفكر تجعله غير قادر على التخطيط في أمور المستقبل مع عدم التركيز في ما يقوله أو يفعله بالإضافة إلى قلة أو انعدام التذكر ونسيان الأمور بشكل ملحوظ .

خامساً  السطحية في المشاعر  :- وهي ما تعرف بالسطحية العاطفية إذ يفقد مريض الفصام القدرة على التعبير عن مشاعره ولذا يكون لديه تشوه في المشاعر ويعبر عن مشاعره بطرق غير لائقة والتي تبدو مربكة للأشخاص الآخرين .

سادساً فقدان الإرادة :- من أهم أعراض Schizophrenia شيزوفرينيا هي عدم قدرة المريض على تنفيذ المهام أو القيام بأي عمل بشكل أساسي حتى مع الأعمال اليومية الروتينية مثل الاستحمام أو أمور النظافة الشخصية فإنه يصعب القيام بها بمفرده, ولذا يكون التعامل مع مريض الفصام صعباً ويحتاج إلى الحجز في كثير من الأحيان في مراكز علاج الفصام أو عيادات نفسية متخصصة في علاج Schizophrenia من أجل الوصول بالشخص إلى حالة من الاستقرار النفسي والسلوكي والسيطرة على الأعراض والوصول لمرحلة من الاستقرار تمكنه من الاندماج في المجتمع والمسير في الحياة دون أي عوائق .

هل يمكن عودة مريض Schizophrenia للحياة والقيام بالأعمال ؟

في حقيقة الأمر علاج مرض الفصام والأدوية المضادة للذهان كان لها دور كبير في عودة الكثير من الفصاميين إلى حياتهم بشكل طبيعي وعودتهم إلى القيام بالأعمال لكن من الأفضل عدم وجود مريض الفصام في الأعمال التي تتسم بالإجهاد العصبي والتعرض للضغوطات , وأما عن دور الأهل في التعامل مع مريض الفصام فلا شك أن علي الأسرة والزوجة بشكل خاص دور كبير في انتظام الفصامي علي الأدوية الموصوفة والمتابعة من الدكتور المختص في حالة ظهور أي أعراض جديدة أو تفاقم في أعراض الفصام مع توفير البيئة الهادية الخالية من الضغوطات والتوتر, وهذه الأمور لها دور كبير في علاج مريض الفصام وسيطرته على أعراضه وإتمام مسيرته في الحياة بحالة من الاستقرار النفسي والسلوكي .

كيفية علاج مريض الفصام ؟

يتم تحديد العلاج الأنسب في علاج مرض الفصام من قبل الطبيب المعالج وحسب حالة الشخص المريض وفي العادة يتم علاج الفصام من خلال الجمع بين أنواع العلاج المختلفة من العلاج الدوائي وأدوية علاج الفصام وأشهرها مضادات الذهان , كما يتم استخدام طرق العلاج النفسي والعلاجات السلوكية من أجل الوصول إلى أقصى درجات الاستقرار والسيطرة على الأعراض, وفي الواقع تختلف مدة علاج الفصام من شخص لآخر ولا شك أن التدخل المبكر بالعلاج سيكون فارق كبير في علاج مريض الفصام .

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *