اكتئاب بعد ترك الحشيش

نشر على, يونيو 13, 2022. بواسطة abdul qadr
اكتئاب الأعراض الانسحابيه للإدمان علاج اكتئاب الحشيش علاج الإدمان

اكتئاب بعد ترك الحشيش 

 

اكتئاب بعد ترك الحشيش، ما هو؟ وكيف يمكن علاجه، وهل هو حالة مستمرة أم تنتهي بعد فترة؟ تترأ تلك الأفكار على المقبل على علاج الإدمان، إذ إنه يخاف بشدة من الأعراض الانسحابية للحشيش التي تعتبر أصعب مرحلة في مراحل العلاج، وتتردد الكثير من الأفكار والتصورات الخاطئة عن تلك المرحلة، لكن الأمر لا يتطلب القلق الحاد، بل هو سهل بإذن الله، نقدم لك في هذا المقال الإجابة عن هذه الأسئلة، فتابع معنا.

 

ما الأعراض الانسحابية للحشيش؟

توجد العديد من الأعراض الانسحابية التي تظهر على المتعاطي بعد إقلاعه خلال يوم أو يومين من بدء تلقي العلاج، وتشمل آثار نفسية وجسدية منها:

  • الرغبة في العودة لتعاطي الحشيش مرة أخرى.
  • الرغبة في القيء والغثيان.
  • الإسهال.
  • حدوث اضطرابات في النوم وأرق.
  • صداع.
  • الشعور بألم شديد في عضلات الجسم المختلفة.
  • الشعور بتعب وإرهاق في الجسم.
  • ضعف التركيز والانتباه.
  • فقدان الشهية، وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  • فقدان الوزن.
  • التعرق الشديد.
  • الشعور برجفة في الجسم.
  • اكتئاب.
  • العصبية الزائدة وسرعة الانفعال.
  • سيلان الأنف.
  • حدوث اضطرابات في المعدة.

 

قد يهمك:

كيف اترك الحشيش

اكتئاب بعد ترك الحشيش 

 

يوجد للحشيش العديد من الآثار النفسية والجسدية السلبية على الجسم، وتكون شديدة الخطورة إذا لم تعالج، فقد يظهر للشخص هلاوس وضلالات بعد زوال أثر الحشيش من الجسم، وتتضمن أيضًا الآثار النفسية بعد ترك الحشيش الإصابة بالاكتئاب وذلك بسبب انخفاض هرمونات السعادة السيروتونين والأندروفين والتي كان يفرزها المخدر أثناء تعاطيه.

 

إذ يعمل الحشيش على امتصاص الدماغ للسيروتونين والدوبامين، ويؤثر السيروتونين على الحالة المزاجية، بينما الدوبامين هو الناقل العصبي المسئول عن شعورنا بالسعادة، وعندما تتعاطى الحشيش فإن مستويات السيروتونين والدوبامين تزيد في الجسم، ويتعود الجسم على هذه المستويات المرتفعة، وعندما يتم التوقف عن تعاطيه لا يستطيع الجسم تعويض هذه المستويات العالية المعتاد عليها، ولذلك يصاب المتعاقي بالاكتئاب والحزن وآثار نفسية سلبية أخرى.

 

قد يهمك:

ابطال مفعول الحشيش في الجسم

كم يستمر اكتئاب بعد ترك الحشيش؟

 

إن اكتئاب بعد ترك الحشيش حالة عارضة تنتهي بعد فترة ولا تستمر، وتختلف مدة استمرارها من شخص لآخر، فقد يعاني البعض من الاكتئاب لأشهر بعد الإقلاع، بينما يعاني البعض الآخر لمدة يوم أو يومين فقط، وتكون تجربة قاسية بعض الشيء فقد يفقد المتعاطي قدرته على الاستمتاع بالأشياء التي كانت تجلب السعادة له، أي أنه يواجه صعوبة في الحصول على السعادة، مما يسبب له الحزن ويسبب له أفكار انتحارية.

 

لذلك فإن أفضل سبيل للتخلص من الآثار النفسية السلبية للإقلاع عن الحشيش هو تلقي العلاج في المراكز الطبية المتخصصة، وتلقي الدعم النفسي والسلوكي المناسبين، وتقدم مستشفى الوعي الجديد أفضل علاجات الإدمان التي تساعد المتعاطي على التخلص من الأعراض الانسحابية للإدمان، كما توفر العلاجات النفسية والسلوكية التي تمكنه من تخطي هذه المرحلة بأمان بإن الله.

 

قد يهمك:

متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك الحشيش؟

علاج إدمان الحشيش 

 

يختلف علاج إدمان الحشيش من شخص لآخر، ويضع الطبيب المختص الرحلة العلاجية المناسبة لكل مريض حسب حالته، وعمومًا يعتمد علاج إدمان الحشيش على ركنين أساسيين، هما:

تخليص الجسم من آثار الإدمان

وتكون هي أصعب فترات العلاج وأكثرها خطورة، إذ يعاني فيها المريض من آثار الانسحاب التي تكون قوية وصعبة، ويتم ذلك عن طريق تقليل نسب تعاطي الحشيش تدريجيََا حتى يتخلص الجسم منه بشكل نهائي، كما يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تساعد على تقليل حدة الأعراض الانسحابية.

 

العلاج النفسي والسلوكي 

يلعب العلاج النفسي دورًا هامًا في علاج إدمان الحشيش، إذ إنه يبحث وراء الأسباب النفسية التي دفعت المتعاطي للإدمان، كما تساعده على معالجتها، وتساعده على تغيير سلوكه وطريقة وعيه وتفكيره عن الإدمان، كما تحميه من العودة مرة أخرى للإدمان.

 

قد يهمك:

تجربتي مع علاج ادمان الحشيش

 

ختامًا، لا تجعل خوفك من الأعراض الانسحابية لإدمان الحشيش تقف عائقًا أمام إقلاعك عنه، فعلى عكس ما تعتقد كلما أسرعت في الإقلاع عن الإدمان كلما زادت فرصة نجاتك من الآثار النفسية والعقلية والجسدية للإدمان، واستطعت العودة لحياتك بشكل طبيعي، وكلما زادت كمية تعاطيك الحشيش وتأخرك في الإقلاع عنه كلما ازداد الأمر صعوبة.

 

 

المصادر

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

 

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.