fbpx

نقص الفيتامين د و الصحة النفسية 5 تأثيرات خطيرة على المخ

نشر على, يونيو 14, 2024. بواسطة asmaa sayed

يبرز فيتامين د كبطل خفي يحمل في طياته أسرار العافية لطالما إعتبرناه مجرد عنصر يقوي العظام، لكن الأبحاث الحديثة تكشف عن دوره الخفي في رسم ملامح الحالة الذهنية.

هذا المقال يأخذكم في رحلة عبر الضباب الكثيف للغموض، لإستكشاف كيف يمكن لنقص هذا الفيتامين الحيوي أن يؤثر على صحتنا النفسية نقص الفيتامين د و الصحة النفسية، ويتركنا نتخبط في متاهة الخوف والقلق.

نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق نقص الفيتامين د و الصحة النفسية

، هناك علاقة وثيقة بين نقص فيتامين د والشعور بالخوف والقلق. يُعتبر فيتامين د من العوامل المهمة التي تساعد على تنظيم الحالة النفسية، وقد أشارت الأبحاث إلى وجود ارتباط بين نقص هذا الفيتامين وزيادة أعراض القلق والاكتئاب.

على سبيل المثال، أُجريت دراسة في عام 2020 على مرضى يعانون من أعراض القلق والاكتئاب، وأظهرت النتائج انخفاض مستوى الكالسيفديول، وهو أحد النواتج الثانوية لتفكك فيتامين د كما أُجريت دراسة أخرى على النساء المصابات بداء السكري من النوع الثاني.

في عام 2017، حيث لوحظ تراجع في أعراض القلق والاكتئاب بعد تناول فيتامين د لفترات محددة يُعد التعرض لأشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، ويُنصح بالحصول على كميات كافية منه للمساعدة في تحسين الحالة النفسية والتغلب على مشكلات الخوف والقلق.

تجربتي مع نقص فيتامين د

تجارب الأشخاص مع نقص فيتامين د والاكتئاب تُظهر كيف يمكن أن يؤثر هذا النقص بشكل كبير على الصحة النفسيةالعديد من الأشخاص الذين عانوا من نقص فيتامين د قد شاركوا تجاربهم حول كيفية تأثير ذلك على مزاجهم وحالتهم النفسية.

على سبيل المثال، أحد الأشخاص وصف كيف أن نقص فيتامين د أدى إلى شعوره بالإرهاق الشديد والتقلبات المزاجية، وكيف أن العلاج بفيتامين د ساعده على تحسين حالته النفسية آخرون لاحظوا تحسنًا في أعراض الاكتئاب بعد تناول مكملات فيتامين د والتعرض لأشعة الشمس.

من المهم الإشارة إلى أن تجارب الأشخاص هي فردية وقد تختلف النتائج من شخص لآخر. إذا كنت تعاني من أعراض مشابهة، يُنصح بزيارة الطبيب لإجراء الفحوصات .

نقص فيتامين د يسبب التفكير السلبي

هناك أدلة تشير إلى أن نقص فيتامين د قد يسبب التفكير السلبي ويؤثر على الصحة العقلية فيتامين د له دور مهم في تنظيم الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، والتي لها تأثير كبير على المزاج والسلوك .

وقد وُجد أن هناك مستقبلات لفيتامين د في الدماغ ترتبط بالحالة النفسية والاكتئاب نقص الفيتامين د و الصحة النفسية.

الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د قد يشعرون بالحزن، فقدان الأمل، وأفكار سلبية كما أن الاكتئاب، الذي يمكن أن يكون مرتبطًا بنقص فيتامين د، معروف بأنه يسبب أفكارًا سلبية وغير مريحةنقص الفيتامين د و الصحة النفسية.

لذلك، من المهم الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د، سواء عن طريق التعرض لأشعة الشمس أو تناول الأطعمة الغنية به أو المكملات الغذائيةنقص الفيتامين د و الصحة النفسية.

أعراض نقص فيتامين د الحاد

أعراض  نقص الفيتامين د و الصحة النفسية يمكن أن تشمل ما يلي:

  • الإرهاق والشعور بالتعب الشديد.
  • ألم الظهر والعظام.
  • الاكتئاب وتغيرات المزاج.
  • ضعف التئام الجروح.
  • هشاشة العظام.
  • تساقط الشعر.
  • ألم العضلات.
  • حدوث ضعف عام في العظام والعضلات.
  • الشعور بتعب وإرهاق شديدين.
  • الإصابة بكسور في المفصل والورك، وتعرّض كبار السن للسقوط المستمر.
  • الإصابة بمرض قلة المناعة.
  • بروز في العظام الخاصة بالعمود الفقري وعظام الأرجل.

إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، من المهم استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات

متى تختفي أعراض نقص فيتامين د

متى تختفي أعراض نقص الفيتامين د و الصحة النفسية؟ هذا يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك شدة النقص والجرعة الموصوفة من الطبيب ونمط الحياة الخاص بك.

عادةً ما تتحسن الأعراض بعد 6-8 أسابيع من بدء استخدام المكملات الغذائية ومع ذلك، قد يطلب الطبيب إعادة فحص مستويات فيتامين د بعد 2-3 أشهر للتأكد من أن المستويات قد عادت إلى الحد الطبيعي.

في بعض الحالات، قد يستغرق الأمر من 2 إلى 4 أشهر لرفع مستويات فيتامين د إلى الحد الطبيعي، اعتمادًا على مدى النقص من المهم أيضًا الحصول على ما يكفي من فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول الأطعمة الغنية به .

بالإضافة إلى المكملات الغذائيةومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات لتجنب الإفراط نقص الفيتامين د و الصحة النفسية.

د نقص فيتامين د وتأثيره على الدماغ

نقص الفيتامين د و الصحة النفسية يمكن أن يكون له تأثيرات متعددة على الدماغ والوظائف العصبية إليك بعض النقاط الرئيسية حول تأثير نقص فيتامين د على الدماغ:

  1. الاكتئاب: يُعتقد أن فيتامين د يلعب دورًا في تنظيم الناقلات العصبية مثل السيروتونين، وقد تم ربط انخفاض مستويات فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب نقص الفيتامين د و الصحة النفسية.
  2. القلق: نقص فيتامين د قد يؤدي إلى نقص مستوى بعض النواقل العصبية في المخ التي تساهم في تخفيف الشعور بالتوتر والقلق نقص الفيتامين د و الصحة النفسية .
  3. الوظائف الإدراكية: يُظهر البحث أن نقص فيتامين د يمكن أن يؤثر على الوظائف الإدراكية للمخ ويزيد من احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف.
  4. التصلب المتعدد: يزيد نقص فيتامين د من خطر الإصابة بالتصلب المتعدد، ويمكن أن يؤدي إلى تلف دائم بالأعصاب.
  5. السكتة الدماغية: دراسة طبية ذكرت أن انخفاض مستويات فيتامين د يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  6. من المهم الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د لدعم الصحة العقلية والعصبية. إذا كنت تعاني من أعراض قد تكون مرتبطة بنقص فيتامين د، يُنصح بزيارة الطبيب نقص الفيتامين د و الصحة النفسية

ما هي أفضل طرق لزيادة مستوى فيتامين د؟

لزيادة مستوى فيتامين د في الجسم، هناك عدة طرق يمكن اتباعها نقص الفيتامين د و الصحة النفسية وهي

  • التعرض لأشعة الشمس: يُعتبر التعرض لأشعة الشمس من أهم الطرق الطبيعية لزيادة فيتامين د، حيث تُصنع البشرة فيتامين د عند التعرض لأشعة الشمس. يُنصح بالتعرض للشمس يوميًا أو على الأقل مرتين في الأسبوع، وذلك بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً، لمدة تتراوح بين 5 إلى 30 دقيقة.
  • التغذية الغنية بفيتامين د: تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل الأسماك الدهنية (السلمون، التونة، الإسقمري)، صفار البيض، الفطر، والأطعمة المدعمة مثل حليب الصويا واللوز، التوفو، بعض أنواع الزبادي، وعصير البرتقال.
  • ممارسة التمارين الرياضية: النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين مستويات فيتامين د في الجسم.
  • مكملات فيتامين د: في حالة عدم كفاية التعرض للشمس أو النظام الغذائي، قد يوصي الطبيب بتناول مكملات فيتامين د. يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.

من المهم مراعاة التوازن في هذه الطرق لتجنب الإفراط في فيتامين د، والذي قد يؤدي إلى آثار جانبية لذا، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبلالبدء في هذه الطرق.

في النهاية ونحن نقف على أعتاب فهم أعمق لأنفسنا، لا يمكننا إغفال الدور الذي يلعبه فيتامين د في تشكيل تجربتنا الإنسانية من خلال النافذة التي فتحها هذا المقال،.

نرى أن العناية بمستويات هذا الفيتامين ليست مجرد خطوة نحو الصحة الجسدية، بل هي جسر نعبر من خلاله إلى استقرار نفسي أكثر رسوخًا. فلنتذكر دائمًا أن الضوء الذي يغمرنا بدفئه ليس فقط ينير دربنا، بل يغذي أرواحنا من الداخل نقص الفيتامين د و الصحة النفسية  .

مصدر١

مصدر٢

مصدر٣

 

عن الكاتب

asmaa

قراءة المزيد
بحث