مصحات نفسية لعلاج الفصام

نشر على, يونيو 4, 2022. بواسطة abdul qadr
الجديد في علاج الفصام الفصام علاج الفصام علاج نهائي للفصام مصحات نفسية لعلاج الفصام مصحات نفسية لعلاج الفصام للبنات هل مرض الفصام خطير
مصحات نفسية لعلاج الفصام

ما أفضل مصحات نفسية لعلاج الفصام  ؟ تردد هذا السؤال كثيرًا في الآونة الأخيرة، بسبب انتشار هذا المرض ووصوله إلي نسبة 1% من جملة من يعيشون علي الأرض ، وظهور أعراضه الحادة على الكثير من المرضى ، كما أن هذا المرض مع الأسف الشديد مرض مزمن في كثير من الحالات خاصة في ظل التأخير في طلب المساعدة الطبية من خلال المختصين في مراكز علاج الفصام .

والمرض المزمن أي أنه قد يظل مصاحبًا للمريض طوال حياته، لكن بفضل الله توصل الأطباء لعلاجات حديثة تساعد مرضى الفصام على الشفاء من هذا المرض كما تساعده على العودة لممارسة حياته بشكل طبيعي ويستطيع تكوين حياة أسرية واجتماعية والعودة إلى عمله مرة أخرى بفضل الله ثم بفضل العلاجات النفسية والسلوكية والأدوية الجديدة.

تابع معنا عزيزي القارئ هذا المقال لتتعرف على أهم العلومات عن مرض الفصام، وعن أسبابه وطرق علاجه، ونجيبك عن ما أفضل مصحات نفسية لعلاج الفصام؟ وهل يوجد مصحات نفسية لعلاج الفصام للبنات؟، وهل يوجد مصحات نفسية لعلاج الفصام في السعودية أو غيرها من دول الخليج  مع التعرف علي الجديد في علاج الفصام .

ما هو الفصام ؟

قبل التعرف علي الجديد في علاج الفصام وغيرها من المحاور الهامة المتعلقة بالموضوع , فإن علينا أن نتعرف علي ماهية المرض , وهو أحد الاضطرابات النفسيّة الحادة التي تحدث في الدماغ، وتؤثر بشكل كبير في طريقة تفكير الشخص وتصرفاته وطريقة تعامله مع الآخرين وطريقة نظرته للواقع والتعبير عن مشاعره، ويؤدي إلىالإصابة بهلاوس وأوهام وغيرها من المشاكل العقلية والنفسية والإدراكية للمريض، مما يؤثر بشكل كبير على حياته.

أعراض الفصام

عادة ما تبدأ أعراض الفصام عند الرجال في وقت مبكر عن النساء، إذ تظهر غالبًا عند الرجال في نهاية مرحلة المراهقة وحتى بداية العشرينيات، بينما تظهر عند النساء في نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات، وتنقسم أعراض الفصام إلى: 

الأعراض الإيجابية

وتعني حدوث تغيرات في أفكار المريض وسلوكه، وسميت بإيجابية لأنها تظهر بشكل واضح على المريض، وهي كالآتي:

  • الهلاوس، وقد تكون هلاوس سمعية مثل: سماع أصوات غير موجودة أو هلاوس بصرية مثل: رؤية أشياء غير موجودة أو الشعور بأشياء غير موجودة.
  • الأوهام: وهو أن يعتقد المريض اعتقاد خاطئ تمامًا، وليس له وجود مثل: أنه يتعرض لمضايقات أو أن أحد يطارده، أو أن أحدا يخطط لقتله، ولا يستطيع التمييز بين الحقيقة والوهم في هذه الحالة.
  • حدوث اضطرابات في التفكير وصعوبات في التركيز.
  • تغيرات في سلوك المريض: فقد يصبح سلوكه مشوشًا وغير منطقي، وغير متوقع.

الأعراض السلبية

وتؤدي هذه الأعراض إلى حدوث مشاكل كبيرة في علاقة المريض بأصدقائه وأسرته، وتشمل الآتي:

  • فقدان الحافز والشغف والاهتمام تجاه الأشياء.
  • فقدان القدرة على الاحساس بالمتعة.
  • الاحساس بصعوبة في أداء الأنشطة اليومية.
  • انسحاب المريض من شبكته الاجتماعية، وربما فقدانه قدرته على التواصل.
  • عدم اهتمامه بنظافته االشخصية او مظهره، مما يسبب له الحرج.

الأعراض الإدراكية 

وقد تكون هذه الأعراض خفية عند بعض المرضى، بينما تكون واضحة عند البعض الآخر حسب المرض، وتشمل الآتي:

  • حدوث صعوبات في الانتباه والتركيز.
  • وجود في التذكر.
  • صعوبة في اتخاذ القرار.
  • عدم القدرة على معالجة المعلومات وفهمها.
  • وجود صعوبة في تعلم مهام جديدة.

قد يهمك:

أعراض الفصام الإيجابية والسلبية

ما أسباب الفصام؟ 

بالرغم من التطور الكبير الحاصل في مجال علاج الأمراض النفسية وعلاج الأمراض الذهانية ووصول العلماء إلي مرحلة التعرف علي أسرار الدماغ , ولكن مع الأسف الشديد لم يتوصل العلماء إلى سبب رئيسي لمرض الفصام، ولكن يعتقد الخبراء أنه يوجد عدة عوامل تزيد فرص الإصابة بمرض الفصام، ومنها:

العوامل الوراثية

تعد من أهم عوامل الإصابة بالمرض، ويعتقد الباحثون أن هناك مجموعة من الجينات التي قد تزيد من فرص إصابة الشخص بالفصام، لذلك تزداد فرصة إصابتك بالفصام إذا كان هناك أحد في عائلتك يعاني من نفس المرض.

حدوث تغيرات في نمو الدماغ

إذ أظهرت بعض الدراسات وجود اختلاف في تركيب الدماغ للمرضى الذين يعانون من الفصام عن غيرهم، وحدوث تغيرات في المادة الرمادية في الدماغ، ونقص في بعض أنسجة الدماغ.

 التغيرات الكيميائية في الدماغ

يعتقد العلماء أن اختلال توازن هذه النواقل العصبية من أهم أسباب الإصابة بالفصام وغيره من الأمراض الذهنية، ومن أهم هذه النواقل العصبية تلك: الدوبامين، والجلوتامات، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية بين خلايا المخ، وبالتالي فإن أي خلل يصيبها يؤدي إلى الإصابة بأمراض عقلية.

العوامل البيئة المحيطة

تؤدي كثرة التعرض للضغوطات النفسية والصدمات العاطفية القوية إلى الإصابة بالفصام، أو اشتداد خطورة المرض، ومنها التعرض لإعتداء، أو موت أشخاص أعزاء، أو فقدان العمل.

ملحوظة: أشارت بعض الأبحاث إلى أن تعاطي المخدرات قد يؤدي إلى ازدياد أعراض الفصام، وأن إدمان المخدرات قد يزيد من احتمالية حدوث انتكاسة للنريض خلال فترة التعافي، كما يؤدي التدخين وشرب الكحوليات إلى التأخر في علاج مرض الفصام، لذلك ينبغي الإقلاع عنهم.

قد يهمك:

مريض الفصام والصلاة والتكاليف الشرعية

هل يوجد علاج  نهائي للفصام ؟ 

في واقع الأمر ومع التطور الكبير الحاصل في مجالات الطب النفسي ووجود علاجات لم تكن في الماضي فقد تغيرت الامور وأصبح هناك أمل كبير وعلاج  للفصام والقدرة علي عودة الفصامي إلي ممارسة حياته بشكل طبيعي والزواج وأداء التكاليف الشرعية  ، ويوجد بعض العلاجات التي تساعد على تخفيف الأعراض، وتخفيف حدتها، وتقليص احتمال تكرار الأعراض أو رجوعها، ومن هذه العلاجات ما يلي:

العلاج الدوائي 

توضع خطة العلاج لكل مريض بشكل فردي وتختلف أدوية علاج الفصام من شخص لآخر ، لتكون مناسبة له، ويتم دمج العلاج الدوائي والنفسي معًا لتحقيق أفضل نتائج، ويعمل العلاج الدوائي على منع تأثير مادة الدوبامين في الدماغ، وبالتالي المساعدة في تقليل حدة نوبة الفصام، وتنقسم إلى أدوية الجيل الأول، وأدوية الجيل الثاني، وهما كالآتي:

أدوية من الجيل الأول:

  • كلوربرومازين (Chlorpromazine).
  • فلوفينازين (Fluphenazine).
  • هالوبيريدول (Haloperidol).

وتوجد بعد علاجات الفصام من الجيل الثاني، وهي أقل آثار جانبية، ومنها:

  • أريبيبرازول (Aripiprazole).
  • بريكسبيبرازول (Brexpiprazole).
  • كلوزابين (Clozapine).

وبالرغم من أننا قد ذكرنا العديد من أدوية علاج الفصام إلا أن وصف تلك العقاقير الطبية والأدوية التي يتم استعمالها لمرضي الفصام فلا يتم الأمر إلا من خلال اشراف طبي للمختصين وفي بيئة علاجية تساعد علي التعافي ويكون من خلال مختصين , وقد ذكرناها حتي تكتمل أركان الموضوع .

العلاج النفسي

يساعد العلاج النفسي مرضى الفصام على التعامل مع أعراض الهلوسة والأوهام والأعراض السلبية للمرض، كما يساهم في التعرف على علامات الإنذار المبكر لحدوث نوبات الفصام، ويكون علاج الفصام في بعض مراحل العلاج معتمدًا على العلاج النفسي بشكل أكبر، إلا أن أفضل دواء للفصام هو الدمج بين العلاج 

الدوائي والنفسي، وقد يشمل العلاج النفسي للفصام ما يلي:

العلاج السلوكي المعرفي

يكون هذا العلاج على شكل جلسات، وتعقد جلسات العلاج السلوكي المعرفي على مدار عدة أشهر، وعادة ما تستغرق الجلسة ساعة تقريبًا، وتهدف إلى مساعدة المريض على فهم المرض الذي يُعاني منه بطريقة أفضل، ومساعدته على مواجهة المرض، وتعليمه كيفية مواجهته، فهو يقوم على تغيير أفكار ووعي المريض تجاه مرضه.

التأهيل المهني في مصحات نفسية لعلاج الفصام 

قد يصبح مرض الفصام مرضًا ملازمًا لصاحبه في بعض الحالات المرضية التي كان المرض متوغلاً من الصغر ولم تسع في طريق التعافي مبكراً ، لذلك ينبغي تأهيل المريض ليعيش حياة طبيعية وليستطيع العمل، والوصول إلى الوظائف التي تتناسب مع حالته.

قد يهمك:

علاج الفصام بدون دواء

هل مرض الفصام خطير ؟ 

نعم، مرض الفصام من الأمراض النفسية الخطيرة والمعقدة، والتي تستلزم العلاج الفوري حتى لا يتطور الأمر، كما يستلزم العلاج تحت إشراف طبي، وفي المراكز المتخصصة في بعض الأحيان، وذلك لتوفير رعاية للمريض، ولضمان كفاءة العلاج، لأن إهمال علاجه قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة منها: 

  • الاكتئاب
  • تعاطي المخدرات والكحول.
  • مشاكل صحية ونفسية أخرى مثل: الوسواس القهري.
  • حدوث مشاكل مادية واجتماعية، قد تصل إلى عدم القدرة على الذهاب للعمل أو الدراسة.
  • الانتحار.

قد يهمكك:

أعراض انتكاسة الفصام

أفضل مصحات نفسية لعلاج الفصام 

إن اختيار مصحة العلاج النفسية المناسبة للمريض، واحدة من أهم عوامل الشفاء من المرض، وإليك بعض من أهم المعايير التي ينبغي اختيار المصحة على أساسها:

  • أن تمتلك المستشفى التراخيص اللازمة لممارسة المهنة , وهذا بالفعل حاصل من خلال مستشفي الوعي الجديد للطب النفسي بمصر .
  •  أن تمتلك فريق علاجي متميز مكون من أطباء نفسيين استشاريين وأخصائيين نفسيين واجتماعيين بخبرات طويلة في الطب النفسي.
  • أن تهتم المستشفى بجودة الخطة العلاجية ونتائج متابعة المرضى.
  • أن تستخدم المصحة العلاجية أفضل طرق العلاج.
  • تحافظ المصحة على سرية المريض التامة، وتحافظ على خصوصيته.
  • تمتلك المصحة سمعة طبية جيدة على مدار السنوات الماضية.
  • أن تمتلك المصحة مكانًا لمتابعة المريض بصفة دورية بعد انتهاء فترة العلاج.

تقدم مستشفى الوعي الجديد ما يحتاجه مريض الفصام للتعافي وللعودة مرة أخرى لحياته الطبيعية، ولممارسة حياته بشكل طبيعي، فهي تملك التراخيص اللازمة لمزاولة المهنة، وإقامة فندقية للمريض لتساعده على تحسين حالته النفسية، وخدمات علاجية مميزة للتخلص من مرض الفصام، وبرامج التأهيل النفسي والسلوكي، فهي تعد صرحًا آمنًا يجد فيه المرض طريقه للتعافي والشفاء، ولذلك تعد واحدة من أفضل المصحات النفسية لعلاج الفصام في مصر.

قد يهمك:

مستشفي الوعي الجديد للطب النفسي وعلاج الادمان

مصحات نفسية لعلاج الفصام للبنات

في ظل ثقافة المجتمع التي قد تضع قيودًا لعلاج الأمراض النفسية خصوصًا عند البنات، وكأنه وصمة عار، نقدم لك مصحات نفسية لعلاج الفصام والأمراض النفسية الأخرى للبنات وما يميز هذه المصحة أنها تقدم خصوصية وسرية تامة للمريضة، مما يشعرها بالأمان التام.

مستشفى الوعي الجديد للطب النفسي وعلاج الإدمان، فهي توفر بيئة آمنة للبنات والسيدات اللاتي يعانين من مشاكل نفسية وعصبية ومشاكل إدمان، وتوفر المصحة أفضل برامج التأهيل النفسي والسلوكي، وأفضل العلاجات لتساعد على الشفاء بإذن الله. كما أنه يوجد دكتورة متخصصة، وفريق طبي من الممرضات والطبيبات تشرف على قسم البنات، حتى لا تتعرض أحد منهن للإحراج، ومراعاة للعادات والتقاليد والثقافة.

قد يهمك:

هل يمكن التعافي من الفصام

مصحات نفسية لعلاج الفصام في الخليج 

زاد الاهتمام بالأمراض النفسية والعصبية في الفترة الأخيرة في دول الخليج، خصوصًا بعد اهتمام الدولة وتوجيه أنظارها إلى بناء مراكز متخصصة للعلاج النفسي والسلوكي، وقد تطور العلاج في الخليج بشكل كبير، وزاد عدد المصحات النفسية فيها، ولكن مع الأسف لا يزال هناك عجز في عدد مراكز الطب النفسي، كما لا توفر بعض المراكز جميع علاجات الأمراض النفسية أو إقامة جيدة للمرضى ومن ثم كان التفكير في السفر للخارج .

ولأن المريض يحتاج إلى بيئة صحية متكاملة، تقدم مستشفى الوعي الجديد ما يحتاجه المريض، من إقامة استشاريين وخبراء وعلاجات حديثة، للعبور به إلى بر الأمان، ولإنهاء رحلة شفاءه على خير بإذن الله.

خلاصة الموضوع حول مصحات نفسية لعلاج الفصام.

اعلم عزيزي القارئ أن مرض الفصام يؤثر بشكل كبير على حياة المريض وحياة من حوله، وأن علاج مرض الفصام بشكل نهائي ليس بالأمر السهل أو الهين، لذلك ينبغي علينا إذا أُصيب أحد من أفراد أسرتنا -لا قدر الله- بالفصام أو أي أمراض نفسية أخرى أن نسعى في البحث عن أفضل مصحات نفسية لعلاج الفصام.

لأن التشخيص المبكر وتحديد العلاج المناسب يساعدان المريض بشكل كبير في السيطرة على أعراض المرض والتغلب عليه، كما يساعده في العودة لحياته الطبيعية مرة أخرى، والتخلص من معاناة وآلام المرض.

 

المصادر

المصدر الأول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.