00201113888785 - 00201113888786 - 00201002091877 elwayeljaded@gmail.com من الأحد إلى الخميس: من الساعة 8:00 صباحًا حتى الساعة 09:00 مساءً

علاج الإدمان

تعد رغبة المدمن فى التعافى من الإدمان هى أولى خطوات مراحل العلاج والتعافى من الإدمان، فلابد من أن تكون لدى المدمن رغبة حقيقية فى التعافى من الإدمان والإصرار على عدم العودة للتعاطى مرة أخرى، هذا إلى جانب ضرورة إختيار مكان متخصص فى علاج الإدمان ذو خبرة وكفاءه عالية، وهو الأمر الذى تضمنه مؤسسة الوعى الجديد وذلك بفضل وجود فريق علاجى على مستوى عالى من التأهيل العلمى والخبراتى والشهادات الموثقة من الجهات المعنية، حيث يتكون هذا الفريق العلاجى من مجموعة من أطباء الأمراض النفسية والعصبية، والإخصائيين الإجتماعيين والمدمنين المتعافيين. فمؤسسة الوعى الجديد لديها من الخبرات ما يمكنها من علاج المدمن بدءً من المراحل الأولى للعلاج وصولًا لمرحلة الشفاء التام من الإدمان.

وبعد أن يتخذ  المدمن قرار التعافى من الإدمان ، يتم إستضافته بمؤسسة الوعى الجديد لعلاجه من الإدمان، وتبدأ المؤسسة فى البرنامج العلاجي للمدمن، المنقسم إلى أربعة مراحل علاجية وتتمثل فى التالى:

مرحلة علاج الإنسحاب

تعد هذه المرحلة من أهم وأخطر المراحل التى يمر بها المريض، حيث يتم تخليص جسم المريض من كافة السموم التى تسببها المواد المخدرة التى تم تعاطيها، وتتطلب هذه المرحلة من المريض الإصرار والإرادة القوية فى التخلص والتعافى من الإدمان، ويعانى المريض فى هذه المرحلة من الأعراض الإنسحابية التى يسببها إنتهاء أثر المخدر من جسمه.

وتتفاوت المدة المقررة لمرحلة الإنسحاب من شخص لأخر تبعًا لحالة المريض ونوع المخدر الذى يتعاطاه وأثره عليه، فقد تستغرق هذه المرحلة من 5- 15 يومًا ، وقد تكون أكثر من ذلك وفقًا لرؤية فريق العلاج، ويحتاج المريض أثناء هذه المرحلة إلى بعض الأدوية حتى يستطيع تحمل الأعراض الإنسحابية للمخدر الذى يتعاطاه.

تتمثل الأعراض الإنسحابية عند المريض فى جانبين وهما :

الجانب الجسدى:

تتمثل الأعراض الجسدية فيما يلى:

  • الشعور بالأرق والقلق والإكتئاب
  • إضطرابات فى النوم
  • زيادة معدل ضربات القلب ، وإرتفاع ضغط الدم
  • تشنجات
  • قئ وإسهال

الجانب النفسي:

ويتمثل فى شعور المريض بفقد ثقته بنفسه وشعوره بعدم القدرة على تحمل الألام، وهنا يأتى دور العلاج النفسى الذى يلعب دورًا هامًا فى مساعدة المريض على مواجهة صعوبات هذه المرحلة، حيث يتم دعمه وتعزيز ثقته بنفسه ومساعدته على تحمل آلامها، وعند الإنتهاء من هذه المرحلة نجد أن المريض قد قطع شوطًا كبيرًا فى المرحلة الأساسية من التعافى ، ومن ثمة تأتى المرحلة الثانية من مراحل العلاج.

مرحلة العرض والتشخيص:

وهى مرحلة تقييم وعلاج لأعراض الصحة النفسية المشتركة التي تحدث للمريض مثل الاكتئاب والقلق، ويتم هذا التقييم المزودج مع الأطباء النفسيين والمعالجين، وذلك لتحديد تشخيص المريض إذا ما كانت حالة المريض ذات تشخيص مزودج أم ذات تشخيص أحادى.
وتهدف هذه المرحلة لبناء ثقة المريض فى نفسه وتدريبه على التصالح مع نفسه ومع الآخرين ، وكذلك مساعدته فى حل مشكلاته النفسية.

مرحلة بيوت إعادة التأهيل

تعد مرحلة إعادة بيوت التأهيل من أهم مراحل علاج الإدمان التى يمر بها المريض، فهى بمثابه مرحلة لإعادة بناء شخصيته، ففيها يتم ترتيب أفكاره وتجديد نشاطه ومساعدته فى تحديد أهدافه الحياتية الجديدة وتصحيح المفاهيم والمصطلحات المغلوطة التى يؤمن بها، وتتم هذه المرحلة تحت إشراف فريق متخصص داخل بيوت إعادة التأهيل، وتركز هذه المرحلة على خلق بيئة جديدة للمريض من خلال العلاج الجماعى لإبعاده عن البئية والظروف والعوامل التى أدت به للوقوع فى براثن الإدمان، ويعد العلاج الجماعى من أكثر الأساليب التى حققت نسب عالية للتعافى على مستوى العالم، حيث يساعد هذا الأسلوب على خلق بيئة طبيعية للمريض حيث يمارس فيها حياته بكامل إرادته دون وضع قيود أو شروط لا يمكن تحقيقها، تساعده تلك الشروط فى تنمية واستخدام مهاراته وزيادة قدرته على الإبتكار وتغيير شخصيته.

تستغرق فترة العلاج فى بيوت إعادة التأهيل ستة أشهر، مقسمة إلى ستة مراحل مدة كل مرحلة شهر، داخل كل شهر أربعة أسابيع، ويتم خلال هذه المرحلة إجراء جلسات علاجية جماعية “جروبات” للمرضى، ينضم فيها المريض إلى فريق المساعدة فى الإمتناع عن التعاطى والإدمان، وخلال تلك الجلسات تتم مناقشة الأفكار والأحاسيس التى يمر بها المريض إلى جانب تعرفه على خبرات وتجارب مدمنين سابقين، ومن خلال تلك الجلسات يتم وضع الأهداف الخاصة بكل مريض وشرح طرق تحقيقها، ويتم فى الجلسة التالية مناقشة ما تم إنجازه من الأهداف التى تم وضعها والتعرف على الصعوبات والمعوقات التى واجهت المريض أثناء سعيه لتحقيقها، وبعد الإنتهاء من تحقيق تلك الأهداف يتم وضع أهداف جديدة ، وهو الأمر الذى يؤدى إلى تعزيز ثقة المريض بنفسه مرة أخرى وإكتشافه لجوانب وقدرات جديدة فى شخصيته وتعليمه طرق جديدة عن كيفية إدارة المشكلات الخاصة به سواء كانت شخصية أو أسرية أو عملية، وذلك من خلال غرس قيم الإنطباط وإدراكه بأن الإلتزام بالقيم ووضع الأهداف الصحيحة هى الدفة التى يستطيع بها إدارة حياته ومواجهة مشكلاته بدلًا من اللجوء إلى المخدرات وإعتقاده بأنها السبيل الوحيد للهروب من مواجهه كافه مشاكله.
يبدأ المريض فى الحصول على الاجازات بدءً من الشهر الثانى من العلاج، ويتم فتح الاجازات تدريجيًا، ففى بداية الأمر يحصل المريض على اجازة لمدة 12 ساعة وصولًا إلى ثلاثة أيام ونصف، على أن تكون هذه الاجازات تحت إشراف الفريق المعالج للسيطرة ومعالجة أى مشكلات يمكن حدوثها.
كما يتم التركيز فى هذه المرحلة على مشاركة المريض فى العديد من الأنشطة المستمرة كالأنشطة الرياضية لضمان استرداد المريض لعافيته وقوته الجسدية من جديد، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والإجتماعية والدينية.
وبنهاية هذه المرحلة يصبح المريض إنسانا منتجًأ ومهيئًا تماما للخروج إلى المجتمع ولديه القدرة على مواجهه وممارسة حياته بشكل طبيعى.

مرحلة المتابعة الخارجية

وهى عبارة عن متابعة خارجية لحالة المريض، حيث يتم عقد جلسات مستمرة مع الفريق المعالج لمتابعة حياة المتعافى ومساعدته على حل المشكلات التى تواجهه وتأهيله للتعامل مع المواقف الحياتية بشكل سليم، ولمنع حدوث أى إنتكاسة للمتعافى. وتعد هذه المرحلة أسلوب حياة للمتعافى فلابد من حضور تلك الجلسات بشكل ثابت ودائم ومستمر.