علاج الإدمان في الإمارات

نشر على, ديسمبر 12, 2022. بواسطة عبد الرحمن

علاج الإدمان في الإمارات

تسليط الضوء على مراكز علاج الإدمان ومراكز التأهيل في دبي بالإمارات ليس من باب تكملة المواضيع , وإنما في حقيقة الأمر فإن الإمارات من الدول التي تعاني كثيراً من مشكلة الإدمان وانتشار المخدرات بين شبابها , وفي ظل ارتفاع نسبة الإدمان والتعاطي في الإمارات فان مستشفيات علاج الإدمان في دبي ومراكز إعادة التأهيل في الإمارات غير كافية لعلاج الأشخاص المرضى الراغبين في علاج الإدمان بالإمارات .
وفي حقيقة الأمر على الرغم من وجود مستشفى الأمل دبي ومركز إرادة للعلاج والتأهيل دبي إلا أن مراكز علاج الإدمان في الإمارات لا تكفي لعلاج المرضي ومن هنا فإن أبرز الطرق التي يسعى من خلالها مدمني المخدرات في الإمارات من خلال علاج الإدمان بالمنزل أو من خلال السفر للخارج من خلال مراكز ومصحات علاج الإدمان في مصر والبعض يتواصل مع أفضل مصحة لعلاج الإدمان في العالم على حسب ما تعني له الأفضلية , فالبعض يرى أن تكلفة علاج الإدمان عائق أمامه , وهناك من يفضل السفر إلى بلاد الغرب سواء مراكز علاج الإدمان في تايلند أو مصحات علاج الإدمان في التشيك أو ماليزيا.

والبعض يفضل أن يتم علاج الإدمان في مصر وهناك العديد من مصحات ومراكز علاج الإدمان في مصر والتي كان لها دور كبير في علاج الآلاف من الأشخاص المدمنين , وسواء اخترت مصر أم السفر للخارج أو تواصلت مع مستشفى علاج الإدمان مجاناً في الإمارات المهم أن تسعي في طريق العلاج ولا تتأخر في طلب العون من خلال المختصين والعاملين في مجال الصحة النفسية ومراكز علاج التأهيل النفسي والسلوكي .

كيف يحدث الإدمان على المخدرات

بداية الطريق إلى الإدمان في الغالب الأعم تكون من خلال التجربة والفضول والرغبة في المغامرة خاصة لدى الشباب والمراهقين , ولكن كثير ممن يتعاطى المخدرات لا يعتقد أنه سوف يصل إلى مرحلة الإدمان , إلا أنه مع مرور الوقت يتحول التعاطي الاختياري للمخدرات إلى التعاطي الإجباري ويبدأ الشخص في زيادة جرعة المخدرات من أجل الوصول إلى نفس الشعور والحالة التي عاشها في أول مرات التعاطي .

ومع مرور الأيام يزيد من حجم الجرعات إلى أن يصل إلى مرحلة الإدمان على المخدرات حينها لن يكون تبطيل المخدرات والتوقف عن التعاطي أمرا هيناً بل يحتاج الشخص المدمن حينها إلى مراكز علاج الإدمان والتأهيل في دبي أو أي من مصحات علاج الإدمان بشكل عام كي لا يحدث أي مضاعفات أو مخاطر من جراء مراحل انسحاب المخدرات من الجسم , ففي الأصل فان الجسم الذي تعود علي المواد والعقاقير المخدرة لا يستطيع الانفكاك عنها والا عانى الشخص من أعراض انسحاب المخدرات مما يضطره إلى العودة إلى تعاطي المخدرات مرة أخرى , والرجوع إلى عالم الإدمان .

ولكي تمر مرحلة سحب السموم وعلاج أعراض انسحاب المخدرات بدون ألم أو مضاعفات فلا بد من الاستعانة بالمختصين أما فكرة علاج الإدمان بالبيت فليست الطريق الأسلم والأضمن للتعافي , لذا كل شخص وقع في حظيرة الإدمان عليه البحث عن مراكز علاج الإدمان في الإمارات من أجل القدرة على تخطي المرحلة بسهولة .

لماذا مراكز علاج الإدمان بالإمارات

علينا أن نعي أن الطريق إلى التعافي والعلاج من الإدمان يعتمد علي العديد من المحاور بالطبع فإن الرغبة في العلاج من قبل الشخص المدمن من الأهمية بمكان , ولكن ليست المحور الأوحد في طريق العلاج والتعافي من الإدمان ومن أهم الأمور التي يجب الارتكاز عليها قبل البدء في رحلة علاج الإدمان هي الوصول إلى أفضل مراكز علاج الإدمان والا كان الانتكاس رفيقة درب الشخص المتعافي ,لذا نري الإماراتيين يبحثون عن أفضل مصحة لعلاج الإدمان في العالم وهذا ينم عن مدى الفهم لطبيعة مرض الإدمان , فهو يعلم أهمية تلك المراكز العلاجية في رحلة التعافي , وكم من شخص استطاع تبطيل المخدرات إلا أنه لم يستطع الاستمرار في طريق التعافي ولعل الخلل في برامج علاج الإدمان من العوامل القوية على وقوع الشخص في طريق الانتكاس .

فالمدمن قد يتعجل أو الأسرة قد تستعجل في التواصل مع أي من مراكز علاج الإدمان في الإمارات أو في غيرها من البلاد من أجل الخلاص من تلك المأساة التي يعيشون فيها من جراء وقوع أحد أفراد المنزل في طريق الإدمان وفخ التعاطي , ولكن بشكل عام فإن الاعتماد على أنفسنا في طريق تبطيل المخدرات يعني أننا ندور في حلقة مفرغة وسنعود عاجلاً أم آجلاُ إلى طريق المخدرات مرة أخرى فلندرك طبيعة المرض وحاجة المدمن إلى العلاجات التأهيلية ولذا مراكز التأهيل لمدمني المخدرات في الإمارات هي الحل والطريق الأمل للتعافي من الإدمان  .

كيفية وصول الأشخاص إلى مرحلة الإدمان على المخدرات

أربع مراحل يمر بهم الشخص لكي يصل إلى مرحلة الإدمان على المخدرات وسواء طالت المدة أم قصرت بالطبع على حسب المواد والعقاقير المخدرة فان المتعاطي سيصل إلى مرحلة الإدمان عاجلاً أم آجلاً وحينها نبدأ في البحث الحثيث عن مراكز علاج الإدمان بالإمارات  , وأما عن المراحل للوصول إلى الإدمان على المخدرات فتتمثل فيما يلي :-

1-  مرحلة تجربة المخدرات وهي بداية رحلة الموت , ومهما كانت الأسباب التي تدعو إلى تجربة المخدرات إلا أنها هي البداية لطريق الهلاك .

2- مرحلة التعاطي ويكون تعاطي المخدرات عن عمد من أجل تذوق النشوة التي عاشها في مرحلة التجربة والإحساس بحالة من الاسترخاء .

3- مرحلة الإدمان على المخدرات وهي المرحلة الأخطر إذ يعتقد الشخص أنه سيتوقف عند مرحلة التعاطي فحسب ولا يدرك أنه بمرور الوقت سيصل إلى مرحلة الاعتمادية على تلك السموم من المخدرات , وتلك المرحلة لا يستطيع الشخص التوقف عن تعاطي المخدر , وقد يكون الوصول إلى مرحلة الإدمان بعد مرات قليلة من التعاطي وقد يكون بعد مرات طويلة من تعاطي المخدرات بحسب نوع المادة المخدرة وقوة مفعولها , لكن يحتاج العلاج إلى مراكز علاج الإدمان والاستعانة بالمختصين في المراكز العلاجية والعيادات التي تضم أفضل دكتور لعلاج الإدمان بالإمارات دبي .

4- مرحلة التحمل وعدم الاكتفاء ويكون زيادة جرعة المخدرات بشكل مستمر وربما يحتاج الشخص إلى تعاطي مخدرات أخرى ولا يكتفي بنوع واحد من المواد والعقاقير المخدرة .

مستشفيات علاج الإدمان بالإمارات

مع الزيادة الكبيرة في أعداد مدمني المخدرات في الإمارات ومع ارتفاع نسبة الإدمان خاصة في الآونة الأخيرة , إلا أنه مع هذا فهناك ندرة واضحة في مراكز ومستشفيات علاج الإدمان بالإمارات والتي غرقت بتلك السموم من المخدرات ووقع الآلاف من الشباب في هذا الطريق الوعر, ولعل الترويجات الكاذبة حول علاقة المخدرات والجنس وما يروجه تجار المخدرات في الإمارات من مفاهيم مغلوطة حول الإدمان كانت من الأسباب الرئيسية لوقوع الأفراد في فخ الإدمان على المخدرات , وعلينا أن ندرك أن الإدمان أحد الحروب الموجهة إلى الدول من أجل إغراقها بالسموم وتغيب عقول الشباب عن الواقع .

وفي حقيقة الأمر فإن الإدمان على المخدرات أحد صور الإرهاب الخفي الذي لا يهدد فرد أو إقليم أو دولة بعينها إلا أنه يهدد المجتمع بأسره , ولذا إن لم نضرب على أيدي المعتدين الذين يروجون لتلك السموم في المجتمع الإماراتي فإن السفينة قد تغرق بالجميع , فالكل يعيش في مجتمع واحد وفي حال غرق الإمارات بالمخدرات فان الجميع سيعاني وإن لم نأخذ بأيد بعضنا البعض وننقذ المجتمع من الغرق فقل علي الإمارات السلامة في ظل الزيادة في أعداد مدمني المخدرات بالإمارات يوماً بعد يوم , ومع فقد طرق الوقاية فهناك ندرة كبيرة وملحوظة في مراكز علاج الإدمان بالإمارات .

مركز إرادة للعلاج والتأهيل دبي

سموم المخدرات التي بثت ولا زالت تبث من قبل أعداء الوطن في الداخل والخارج ما هي إلا سرطان موجه لأجل تغيب عقول الشباب والمراهقين الذين نعدهم لبناء الوطن ,فهم رجال الغد وعليهم المعول الأكبر في حماية دولة الإمارات من كل غاصب معتدي , وبهم تبني الدول والمجتمعات وفي حال تغيب عقولهم وهزلان أجسامهم فلن يكون لديهم القدرة على حماية الإمارات فضلاً عن حماية أنفسهم , وعلينا أن ندرك أن الإدمان من الحروب التي تقودها الدول ضد بعض المجتمعات , فلم يعد الحروب بين الدول من خلال الطائرات والدبابات بل إن القوى العسكرية قليل ما تستعمل في العصر الحالي , فيمكن للمخدرات أن تفعل الأفاعيل في الأشخاص .

ومن هنا رأينا العديد من دول العرب والبلاد الإسلامية قد استهدفت بل وضربت بالمخدرات ففي مصر وصلت نسبة الإدمان إلى 5% وأكثر يعني قرابة خمسة مليون شخص مدمن في مصر , وفي الجزائر وفي تونس وغيرها من البلاد العربية التي غرقت بالمخدرات بل حتى المجتمعات الإسلامية فقد وصل الإدمان في السعودية إلى مرحلة يندى لها الجبين , إذا فان البلاد العربية والإسلامية مستهدفة من أجل إغراقها بالمخدرات ,وأن ننتبه إلى هذا الأمر ويكون هناك تكاتف بين الأفراد والحكومات من خلال السير في شتى الطرق الوقائية لحماية المجتمع من الغرق بالمخدرات فإننا سنخسر المجتمع وسيضع أبناء الوطن .

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *