علاج اضطراب السادية والعنف في الجماع

نشر على, ديسمبر 12, 2022. بواسطة عبد الرحمن

علاج الشخصية السادية

تعد الشخصية السادية أحد أشهر الاضطرابات الشخصية وكثيراً ما يتم ربط السادية بالجنس , فالسادية الجنسية هي أحد أنواع اضطراب الشخصية السادية إلا أنه أشهرها إلا أن مفهوم السادية أعم وأشمل من الاقتصار على أحد أشكالها وصورها وهو مفهوم الرجال السادي والذي يتلذذ بتعذيب الطرف الآخر من المعاشرة , وفي حقيقة الأمر التعامل مع الشخص السادي في الجماع من أصعب الأمور.

ولذا من تشتكي زوجي سادي فهي ستعاني كثيراً وعليها السعي من خلال خبراء ومختصين من أجل علاج الشخصية السادية , ولكن المشكلة الكبرى أن الشخص السادي في الجنس يتلذذ بما يقوم به فلا يكون لديه رغبة في العلاج ولكن التأخير في علاج اضطراب السادية يتسبب في مضاعفات ومخاطر علي طرفي المعاشرة هذا بالنسبة للسادية الجنسية , كما أنه في المجمل يتسبب في مخاطر ومشاكل علي حياة الأشخاص المرضي ويجب التدخل من خلال المختصين من أجل علاج السادية .

وإن لم يكن الشخص غير راغب في طلب العلاج فعلي كل من حوله أن يساعدوه في طريق العلاج لأنهم أكثر المتضررين من صاحب الشخصية السادية , ومن هنا فنحن في مستشفى الوعي الجديد للطب النفسي وعلاج الإدمان لدينا أحدث طرق علاج السادية من خلال خبراء ومختصي علاج الاضطرابات الشخصية ومع رواد الطب النفسي في مصر والشرق الأوسط والدكتور عمرو يسري والدكتورة داليا شاور وغيرهم من خبراء الطب النفسي في مصر .

في حقيقة الأمر فإن اضطراب الشخصية السادية ليس أمرا هيناً على الإطلاق , ولكن علينا عمل العديد من المحاولات من أجل إقناع الرجل السادي بالعلاج مما يعانيه من اضطراب شخصي , والتخلص نهائياً من الشخصية السادية تلك الشخصية الشرسة المؤذية , وعلينا أن نعلم الطريق الصحيح من أجل التخلص من اضطرابات الشخصية والعلاج من هذا الاضطراب حتى لا نسير في طرق وهمية ونتأخر في طلب العلاج الصحيح .

إذ إن علاج الشخصية السادية يجب أن يتم من خلال متمرسين وخبراء مختصين في علاج الاضطرابات الشخصية لهم خبرة في التعامل مع صاحب الشخصية السادية وفي ظل وجود برامج علاجية مميزة من أجل تخليص المرضي من معاناتهم , وهذا ما نوفره من خلال خبراء الطب النفسي ورواده الذين لهم باع طويل في علاج كافة أشكال وصور اضطرابات الشخصية سواء علاج اضطراب الشخصية السادية أو علاج اضطراب الشخصية المازوخية وهي على العكس تماماً من السادية , فحتى لا تتطور الأمور فعلينا أن نسعى في طريق العلاج بشكل مبكر حتى لا يكون هناك مضاعفات ومخاطر كارثية فتواصل معنا من خلال أفضل المصحات النفسية في مصر وعلاج اضطرابات الشخصية .

مفهوم السادية ؟

السادية هذا المفهوم المقابل والعكس تماماً لمفهوم اضطراب المازوخية ولكن الخليط بينهما وهو الشخص المضطرب حقاً ويعاني من السادو ماسوشية , وفي الواقع يعد اضطراب السادية الجنسية الأشهر على الإطلاق من بين أنواع السادية عموماً فكم نرى من تساؤلات من نساء تتساءل زوجي سادي ماذا أفعل , وأخرى تقول زوجي سادي عنيف في الجماع وغيرها من الأمور التي تجعل المرضى بحاجة إلى علاج السادية حتى لا يكون هنا أي مخاطر أو مضاعفات على الجنس الآخر ,  كذا فإن المازوخية الجنسية هي الأكثر شهرة من بين أنواع المازوخية ,لكن دعنا نتعرف على مفهوم السادية على الإطلاق وكذا التطرق إلى مفهوم المازوخية لأن هناك خلط كبير بين تلك الاضطرابات وعلينا الرجوع إلى المختصين من أجل التشخيص الصحيح والعلاج من تلك الاضطرابات .

السادية هي اضطراب نفسي يعني التلذذ بإيقاع الألم على الطرف الآخر , أي أن الشخص حين يقوم بإيقاع الألم علي الآخرين مهما كان الطرف الآخر سواء كان إيقاع الألم على حيوان , أو إيقاع الألم على النساء في المعاشرة الجنسية أو مهما كان طبيعة وشكل الطرف الآخر وماهيته , المهم أن الشخص السادي يشعر بحالة من اللذة والنشوة حال القيام بتلك الأمور من التعذيب .

أما عن المازوخية فهي اضطراب نفسي يتمثل في التلذذ بأحداث الألم فيه وإيقاع العذاب عليه , يعني الشخص المازوخي والذي في الغالب تكون امرأة وفي حال إطلاق المرأة المازوخية فان المتبادر إلى الذهن هو المرأة التي تشعر باللذة والنشوة حال إيقاع الألم عليها حال معاشرة الجنس , وفي حقيقة الأمر أصعب ما يمكن أن يكون في المعاشرة الزوجية أن يكون الرجل سادي والمرأة سادية فحينها قد يكون هنا مضاعفات خطيرة وتشبه تلك العلاقة كأنها حلبة للمصارعة بسبب ما يكون بين الرجل والمرأة أثناء الجماع والتعذيب والدم الذي يسيل من كليهما في الغالب .

أما عن السادومازوخية أو ما تعرف بالسادو ماسوشة فهذا الاضطراب خليط بين المازوخية والسادية فيكون الشخص سادي حين و مازوخي حين آخر .

ظهور السادية والمازوخية

أما عن تاريخ ظهور مصطلح السادية فكان في عام 1799 في أثناء قيام الثورة الفرنسية , وقد تم اشتقاق مصطلح السادية من اسم الكاتب الشهير ” ماركيز دي سادو ” , واسمه هو دوناتيه ألفونس دو سادو , وقد نشأ سادو في طبقة أرستقراطية واشتهر بالعنف في المعاشرة للنساء وكان من الأشخاص الماجنين , وقد تم سجن سادة العديد من المرات بسبب قيامه بالجنس العنيف مع النساء وتعذيبهن أثناء القيام بالمعاشرة , وبسبب ما قام به ألفونس دي سادو من أعمال قبيحة وعنف في الجماع مع النساء فقد ساءت زوجته وضاقت ذرعا من تلك الأفعال , الأمر الذي دفعها للقيام باتهامه بالجنون , وفي حقيقة الأمر قد حقق لها مرادها وتم اتهام سادو بالجنون وتم وضعه في أحد المصحات العقلية .

لكن عن مصطلح المازوخية فهو من المصطلحات التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى ” ليوبولد مازوخ ” وهو صاحب الرواية الشهيرة فينوس صاحبة الحلل الفروية , وقد احتوت تلك الرواية على العديد من العلاقات المازوخية وقد جسد فيها الكاتب العديد من المواقف الحياتية له , وفي حقيقة الأمر فان إلصاق مسمى المازوخية علي ليوبولد مازوخ ما هو إلا عار على الرجل , وقد حاول أن يغير تلك المسمى الذي ألصق به العديد من المرات إلا أنه لم يستطيع لأن مفهوم المازوخية يعني الخضوع والذل , وبعد موت مازوخ قام ابنه بعمل العديد من المحاولات من أجل ألا يكون مسمى المازوخية نسبة إلى والده إلا أنه لم يستطيع .

لما أطلق علي الرجل سادي والمرأة مازوخية

في الأعلم الأغلب تكون المرأة مازوخية بينما يطلق علي الرجل بأنه سادي , لكن لا يعني هذا أن هذا الأمر عام ومطلق فقد يكون العكس تماماً , وسواء كان الرجل سادي عنيف أو كانت المرأة مازوخية تتلذ بالألم فان الجميع يحتاج إلى مختصين ودكتور نفسي مختص من أجل علاج اضطراب الشخصية .

كثيراً ما يكون الرجل سادي , والمرأة مازوخية ولعل هذا بسبب التكوين الجسماني لكليهما , فالرجل طبيعة التكوين الجسماني له إنه ضخم وذو عضلات وله قوة تجعله قادر على ممارسة الأعمال العنيفة ومن هنا فهو في الغالب سادي , إما على الجانب الآخر فإن المرأة تكوينها الجسماني وجسمها الضعيف ولا تستطيع المقاومة في الغالب تكون المرأة مازوخية , ومن هنا ترسخ في الأذهان بأن المرأة تكون مازوخية بينما يكون الرجل سادي , وما ذكرنا لا يمنع من وجود رجل مازوخي أو أن تكون المرأة سادية فهذه وإن لم يكون شائع بل نادر الحدوث كثيرا إلا أنه قد يكون هناك حالات بهذا الشكل .

ما هي أسباب السادية

في حقيقة الأمر فإن أسباب السادية أو أسباب اضطرابات الشخصية بشكل عام مهما كان نوعها غير معلومة بشكل تام ومحدد , ففي غالب الأمر تحدث اضطرابات الشخصية السادية في مرحلة مبكرة من الطفولة , وفي بادئ الأمر تكون تلك الاضطرابات على شكل خيالات يعيش فيها الشخص أنها مع مرور الوقت تصير ممارسات فعلية , إلى أن تصبح تلك الممارسات أسلوب حياة أو أسلوب قهري لا يستطع التخلص منه أو الانفكاك عنه .

يعني يمكننا القول وصول الشخص إلى مرحلة الإدمان علي السادية أو إدمان المازوخية حتى إنه لن يمكنه الابتعاد عن تلك الممارسات والا أحس بأعراض غريبة ,فلا يتمكن الشخص من التخلص من السادية نهائياً من تلقاء نفسه بل عليه أن يسعى في العلاج من السادية من خلال خبراء الطب النفسي والخضوع إلى برامج العلاج النفسي والعلاجات السلوكية ويفضل أن يبقي الشخص في المصحات النفسية مدة حتى يتم التعامل مع الشخص السادي بشكل صحيح وإبعاده عن أي طريق يستطيع فيه ممارسة أي من صور وأشكال السادية .

أما عن رأي فرويد وهو رائد بل مؤسس علم النفس فهو يرى أن السادية والمازوخية عبارة عن اضطراب عقلي نتيجة الصدمات النفسية أو من خلال التجارب الجنسية التي تكررت كثيراً في مراحل مبكرة من العمر , وفي حال ننظر إلى الأسباب التي تؤدي إلى ظهور  اضطراب المازوخية وكيف جسدت رواية ” فينوس ذات الحلل الفروية ” والتي كانت فيها العديد من صور المازوخية حتي الصق اسم المازوخية بالكاتب .

فمن خلال تلك الرواية وبهذا المعني قد رأي فرويد  أنه قد يكون له جانب كبير من الصواب , إذ رأي مازوخ ما تم في العلاقة مع عمته والتي قد كان قد اختبأ في مكان لا يراه أحد ورأي كيف تتم المعاشرة مع عمته وكيف كانت الأصوات التي تصدرها عمته في تلك العلاقة مما جعله يرتبط لديه مفهوم الألم مع اللذة والنشوة وصار لا يشعر بأي لذة إلا حين يقع عليه ألم جسدي أو نفسي ويمتهن .

إذا يمكننا أن نقول بأن اضطراب الشخصية المازوخية هي نتاج من السلوك الجنسي البدائي في مراحل مبكرة من حياة الأشخاص أو من قبل من يحيط بهم ,ومن هنا فإن حدوث حالات تحرش أو مواقف جنسية وتعدي جسدي واي من المواقف التي تبرز معني العنف كل هذه الأمور لها دور كبير في تشكيل الطفل خاصة إذا ما كان في مرحلة النمو , ومن هنا يصبح هناك إمكانية كبيرة إلى إصابة الأشخاص في مرحلة المراهقة بشكل خاص بالسادية أو اضطراب المازوخية .

كيفية التعامل مع الزوج السادي

قبل الزواج يستحيل بالطبع معرفة الشخص السادي إلا أن يعترف لخطيبته أنه شخص سادي ولها حرية الخيار في أن تكمل معه الطريق أو أن ترفض أن يكون زوجها سادي , وربما يكون الحب دافع لها لقبول شخصية الرجل السادي والعمل معاً من أجل السير في العلاج , لكن في حال التعرف علي أن الرجل سادي فعلي الفتاة أن تعلم طبيعة الشخصية السادية وما سوف تكون عليه العلاقة الجنسية والمعاشرة بعد الزواج , وعليها التعرف على كيفية التعامل مع الزوج السادي العنيف , والبدء مبكرا في علاج الشخصية السادية قبل استفحال المرض والأعراض بصورة أكبر.

معرفة الزوجة بان الزوج سادي عنيف وان المعاشرة بتلك الصورة العنيفة والتي ربما يكون هناك حالة من الضرر الجسماني الحاصل علي الفتاة فهذا لا يكون إلا بعد مدة طويلة من المعاشرة وربما يكون في بداية الزواج من خلال السلوكيات التي يقوم بها الرجل والتي تترجمها المرأة في بداية الأمر بأنها ناجمة عن العصبية أو بسبب الضغوط التي يمر بها الزوج أو غيرها من الأمور التي قد تكون نتيجتها تلك التصرفات التي يقوم بها الرجل حال الجماع , خاصة أن هذا التفسير يكون من خلال المرآة صغيرة السن والغير واعية بطبيعة الرجل السادي ولا تعرف الكثير عن اضطرابات الشخصية .

إلا أنها بعد فترة وجيزة من زواج سادي عنيف ستري كم الألم في الجماع والتعذيب الواضح أثناء المعاشرة الزوجية , لكن في تلك المرحلة ربما يكون الوقت قد تأخر فقد وقعت في فخ شخص سادي عنيف خاصة أنها قد تكون أنجبت له أطفال وقد يكون هذا سبب في أن تقضي حياتها مع زوج سادي عنيف , وربما مع مرور الوقت قد تكون قد اعتادت الألم بل ربما تصبح مازوخية من أجل زوجها السادي لتمر بها عجلة الحياة فلم يعد في اليد من حيل .

أما عن الزوج المازوخي فإن الأمر مختلف تماماً فقد تعتقد المرأة أن الزوج المازوشي ما هو إلا رجل قد أفرط في الرومانسية , لكن ما يقوم به الزوج المازوخي من العديد من التصرفات الشاذة بشكل متكرر ربما يجعل الزوجة تعلم حقيقة الأمر , فالمازوخية شيء ممقوت في الغالب للنساء خاصة أن المرأة تحب الرجل الصلب والقوي والذي يحسسها بأنوثتها إما أن تشعر بأن زوجها أقرب إليها في الأنوثة بل أشد خاصة وأنه قد يطلب من الزوجة أن تهينه وان تضربه أو أن يلحس نعل زوجته أو أن يفعل من الأمور الشاذة الكثير مما يجعل الزوجة تأنف من زوجها .

ولكن على الزوجة أن تساعد زوجها المازوخي في التخلص مما يعاني منه من اضطراب الشخصية المازوخية والبدء في علاج الشخصية المازوخية من خلال طبيب نفسي مختص , ونحن في مستشفى الوعي الجديد للطب النفسي وعلاج الإدمان نقدم أفضل طرق علاج المازوخية الجنسية وعلاج السادية الجنسية من خلال خبراء الطب النفسي في مصر والشرق الأوسط .

كيفية علاج اضطراب الشخصية السادية

يحتاج علاج الشخصية السادية الشرسة العنيفة إلى المختصين المتمرسين في الطب النفسي , وفي حقيقة الأمر علاج السادية ليس من الأمور البسيطة بل يصعب علاج اضطرابات الشخصية بشكل عام لأنها تكون متوغلة في المريض ومدة علاج الشخصية السادية تطول وربما تصل إلى ما يزيد عن سنة وهذا بحسب توغل الاضطراب والأعراض في المرضي .

وهناك العديد من الصفات السلبية التي يعاني منها أصحاب الشخصية السادية ويكونوا بحاجة إلى طبيب نفسي له خبرة بعلاج الاضطرابات الشخصية من أجل تغير الأفكار السلبية والتخلص من السلوكيات الغير سوية التي يعاني منها المرضى , ومن هنا علينا الحذر من التعامل مع صاحب الشخصية السادية , وعلينا أن نسعى مبكراً في علاج أولئك الأشخاص ومساعدتهم في التخلص من معاناتهم لأن هذا الاضطراب خطير ويؤدي إلى مشاكل ومضاعفات خطيرة خاصة مع مرور الوقت دون علاج .

يحتاج علاج الرجل السادي أو بشكل عام علاج اضطراب الشخصية السادية يتم من خلال الجمع بين العلاجات الدوائية مع العلاجات النفسية والسلوكية , ويكون الاعتماد بصورة أكبر على أشكال وصور العلاج النفسي والسلوكي , ويتم التعرف على الأسباب التي أدت إلى ظهور الاضطراب مع تغير السلوكيات والأفكار السلبية التي في عقل الشخص السادي , ومن أشهر العلاجات النفسية المتبعة في علاج اضطراب السادية من خلال برامج العلاج السلوكي المعرفي والذي أثبت نجاعته بشكل كبير في علاج الاضطراب .

يحتاج علاج السادية الجنسية كأحد صور السادية الأكثر انتشاراً وشهرة إلى إرادة قوية ورغبة في العلاج من قبل الشخص نفسه , كما يتطلب التحكم في النفس مع شرح المخاطر والأضرار والمضاعفات التي قد تنجم عن ممارسة العنف في الجماع بين الرجل والمرأة في العلاقة الحميمة , وفي حقيقة الأمر ممارسة الجنس العنيف الشرس في المعاشرة الجنسية قد يتسبب في فقد الزوجة وحدوث حالة طلاق وعلي الزوج السادي أن يدرك هذا الأمر فإن المرأة قد لا تطيق الاستمرار في تلك العلاقة .

ومن هنا فعلي الزوجة أن يسعى في طريق علاج السادية الجنسية من خلال المختصين وأن يعترف أنه شخص سادي يحتاج إلى العلاج وأن يكون لديه تحكم فيما يقوم به من أمور من أجل الحفاظ على البيت وعلي زوجته , فقد يتسبب في حدوث عاهة للمرأة أو ربما قد يتسبب في موتها بسبب الممارسات السادية التي يقوم بها .

في حقيقة الأمر فإن علاج السادية بالأدوية غير موجود وليس ثمة أدوية إلى تلك اللحظة من أجل علاج الشخصية السادية ,ولكن قد يكون أدوية القلق وأدوية التوتر النفسي لها دور في علاج الشخص السادي , بالإضافة إلى أن أدوية علاج السادية قد تكون من خلال الحد من إفرازات هرمونات الذكورة , وقد تكون الأدوية المستخدمة في علاج اضطراب السادية من أجل علاج الاضطراب النفسي الذي يصاحب هذا الاضطراب في الشخصية .

إلا أن الاعتماد بشكل كبير في علاج الشخصية السادية يكون من خلال العلاجات السلوكية والنفسية والتي تتم من خلال برامج العلاج السلوكي المعرفي لعلاج السادية , وبرامج العلاج الجمعي والعلاجات النفسية الفردية وغيرها من صور وأشكال العلاج النفسي والتي تتم من خلال خبراء الطب النفسي .

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


بحث