Message Icon
عنوان بريد الكتروني
elwayeljaded@gmail.com
Phone Icon
رقم الهاتف
00201113888785 - 00201113888786 - 00201122525564

جلسات علاج التوحد

اضطراب طيف التوحد هو واحد من الاضطرابات النفسية والعصبية التي تؤثر على قدرة الطفل والفرد في العموم على في التواصل مع البيئة المحيطة به والعلاقات الاجتماعية المختلفة فلا يتمكن من التعبير عن نفسه، ويظهر هذا المرض على الأطفال بعد بلوغ العام ونصف ويمكن تشخيصه بشكل صحيح لدى الأطفال من عمر 3: 5 سنوات، حيث يولد الأطفال به ولكن لا يمكن ملاحظته إلى بعد وصول الطفل إلى سن يتمكن فيه من التواصل مع الأفراد من حوله، مما يؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات في القدرة مع التواصل إلى جانب الحساسية من الضوء، الضوضاء واللمس وغيرها من الأعراض الأخرى التي تساعد على تشخيص هذا الاضطراب في وقت مبكر، والجدير بالذكر أن علاج التوحد يتمحور عبر جلسات فردية وجماعية يخضع لها الطفل المتوحد من قبل المتخصصين لتنمية بعض المهارات التي يحتاج إليها الفرد في الحياة اليومية لكي يكون قادر على الاعتماد على نفسه، ويقدم مركز ومستشفى الوعي الجديد لعلاج الاضطرابات النفسية مجموعة من المتخصصين في التعامل مع أطفال متلازمة طيف التوحد في بيئة تساعد على تفاعل الطفل مع المحيطين به بطريقة سليمة.

جلسات علاج التوحد

التوحد هو مرض مستعصي لا يمكن التغلب عليه بشكل نهائي، ولهذا لا يوجد علاج فعلي لهذا الاضطراب العصبي النفسي، ولكن يتمحور علاجه حول التقليل من الأعراض التي يعاني منها المريض من خلال مجموعة مختلفة من الجلسات النفسية والسلوكية التي يخضع لها فور تشخيص المرض والتعرف عليه.

ومع التقدم العلمي والوعي بالأعراض التي يخلفها التوحد على الفرد يمكن ملاحظته من عمر العام والنصف، ولكن يوضع التشخيص الصحيح لدرجة اضطراب طيف التوحد عند وصول الطفل إلى سن الـ 3 وما فوق.

وتوفر العديد من المراكز العلاجية مثل مستشفى الوعي الجديد لعلاج الاضطرابات النفسية جلسات علاجية لمريض التوحد لكي يتمكن من التعامل مع كافة الجوانب الحياتية.

وتكون الجلسات فردية أو جماعية على حسب ما يحدده المشرف على الحالة وما يحتاج إليه المريض، ويتم خلال هذه الجلسات تطوير الجانب التعليمي وتعزيز مهارات التواصل التي يفتقرها مرضى التوحد، كما يتم تنمية المهارات الحياتية، التخاطب، التواصل إلى جانب العلوم المختلفة، ويتم ذلك في كثير من الحالات بالتعاون مع المدرسة إذا كان الطفل في مرحلة عمرية تتيح ذهابه إلى المدرسة.

كما يتم دعم الحالة خلال فترات الإجازة وذلك لكي لا ينسى ما تم تعلمه من قبل، ويشرف الوالدين في الغالب على سيرة العملية التعليمية والسلوكية التي يمر بها الطفل، لكي يتسنى لهم مساعدته بشكل فعال.

يتم تحديد عدد الجلسات التي يحتاج إليها الطفل من قبل اللجنة المشرفة على حالته، فمثلا بعض الحالات تحتاج إلى 10 جلسات خلال الشهر ولا يقل موعد الجلسة عن الـ 30 دقيقة، أما فيما يتعلق بالمواعيد التي تتم فيها هذه الجلسات فإنه يتم تحديدها من قبل الوالدين بالتعاون مع الاخصائي المشرف على الحالة.

جلسات العلاج بالأكسجين لمرضى التوحد

واحد من أكثر طرق العلاج انتشاراً للعديد من الأمراض هو العلاج بالأكسجين حيث يتلقى المريض نسبة أكسجين تصل إلى 100% بضغط عالي، مما يساعد بشكل كبير على تخليص الجسم من السموم، البكتيريا وعلاج العديد من الأمراض من ضمنها الأمراض المزمنة.

ولقد أثبتت هذه الطريقة نجاح كبير في علاج بعض الأمراض مثل الشيخوخة، التهاب العظام، الصداع النصفي، الجلطات وغيرها من الأمراض الأخرى، كما أبرزت تطور كبير في العديد من حالات مرضى التوحد.

حيث أن تعريض مريض التوحد إلى جلسات الأكسجين تحت ضغط يعمل على تحسين عمل المخ وتعزيز الجانب الإدراكي، الحركي وتنمية المهارات المختلفة، والجدير بالذكر أن الطفل المتوحد في حاجة إلى عدد لا بأس به من جلسات الأكسجين، وذلك لكي يتمكن الطبيب من ملاحظة التغيرات التي تعد استجابة فعالة لهذه الجلسات.

وقد أشار أحد الأطباء المتخصصين في العلاج بجلسات الأكسجين أن بعض الحالات في حاجة إلى 20 جلسة من الأكسجين لكي تظهر بعض بوادر الاستجابة لهذا النوع من العلاج.

تدريب طفل التوحد في المنزل

يحتاج الطفل بعد تشخيصه باضطراب طيف التوحد إلى العديد من الجلسات النفسية والسلوكية لمساعدته على إدراك البيئة من حوله والتعامل معها بشكل صحيح، وعلى الرغم من أن مصر تحتوي على العديد من المراكز المتخصصة في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أنه وبرغم حاجة الطف المستمر لهذه الجلسات يشكل الأمر عبء مادي ونفسي كذلك.

ولهذا نجد أن هناك عدد لا بأس به من الأهالي يتجهون إلى تعلم طريقة التعامل مع الأطفال وأخضاعهم إلى التدريب المنزلي بدلاً من الذهاب إلى جلسات علاجية في الخارج.

وبسبب ضرورة الإلمام بكافة ما يحتاج إليه طفل التوحد، إليكم بعض الآليات التي من شأنها أن تساعد في تدريب طفل التوحد في المنزل:

1_ التواصل مع الطفل المتوحد بشكل صحيح

يعتبر الوالدين أفضل الأشخاص القادرين على مساعدة الطفل المتوحد في التواصل مع البيئة المحيطة به.

الجدير بالذكر أن طرق تواصل الآباء مع أبنائهم الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد تؤثر بشكل كبير على طريقة تفاعل الأطفال مع البيئة المحيطة بهم والاستجابة للتغيرات التي يمروا بها، ولهذا إليكم مجموعة من طرق التواصل الصحيحة التي تعطي نتائج إيجابية مع الطفل المتوحد:

  • الاعتماد على الكلمات التي يفضلها الطفل ويحبه عند التعامل معه.
  • الاعتماد على الإشارات ولغة الجسد، وذلك لأنه تزيد من إدراك الطفل.
  • محاولة جذب انتباه الطفل باستخدام طرق واضحة يسهل على الطفل فهمها.
  • الاعتماد على جمل قصيرة وبسيطة عند التعامل مع الطفل المتوحد، وذلك لكي لا يلاقي مشكلة في استيعابها.
  • استخدام كلمات والعاب تتوافق مع مستوى فهم وذكاء الطفل لكي يتمكن من التواصل مع البيئة من حوله بشكل صحيح.

2_ مساعدة الطفل المتوحد في التواصل مع البيئة من حوله

خلال تدريب الطفل في المنزل والاستغناء عن جلسات علاج التوحد من الضروري عدم غض النظر عن تواصل الطفل مع العالم الخارجي والبيئة المحيطة به، لذا من الضروري أن يكون على علم بالطريقة الصحيحة التي يجب أن يتبعها عند التعامل مع الآخرين، وذلك لكي يكون لديه ثقة في نفسه وفي قدرته على التعامل مع العالم الخارجي، ومن ضمن الأمور التي يجب أن يقوم بها الوالدين الآتي:

  • تقبل كافة ما يقوله الطفل ويفكر فيه حتى وأن كان يبدو أمر غريب.
  • تقبل كافة ما يريد الطفل أن يقوم به.
  • تكرار الكلام والاعتماد على جمل سهلة لكي يتمكن الطفل من فهما، والصبر عليه في بعض الواقف.

هذه الأمور التي أشرنا إليها خلال هذا المقال من أفضل جلسات العلاج والطرق الصحيحة للتعامل مع الطفل وتدريبه في المنزل من شأنها في حالة القيام بها بشكل صحيح أن تساعد بشكل كبير على أن يعيش الطفل حياة شبه طبيعية، كما تساعده مع الوقت في التعرف على الطرق الصحيحة في التعامل مع العالم الخارجي لكي يكون قادر على الاعتماد على نفسه بشكل كبير دون الحاجة إلى مساندة الأهل في كافة المواقف الحياتية التي يمر بها، والجدير بالذكر أن طلب العون من المتخصصين للتعلم أفضل طرق التعامل مع الطفل المتوحد هي طريقة فعالة في تعديل سلوك الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية بشكل واضح.

موضوعات ذات صلة:

علاج التوحد البسيط

علاج التوحد بالقرآن

 

 

اترك تعليقاً

X