تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية | الأسباب والعلاج

نشر على, سبتمبر 18, 2022. بواسطة Noha Ashraf
اغتصاب الأطفال التحرش الجنسي للأطفال السلوكيات الجنسية الصحة الجنسية تعديل سلوكيات المراهقين حماية الأطفال من التحرش الجنسي سلوكيات الأطفال طفلى متحرش طفلي مغتصب كيف أحمي طفلي من التحرش الجنسي كيف اتعامل مع طفلي

سقط علينا خبر مفزع مزق قلوبنا، إذ أُغتصبت طفلة تبلغ 4 سنوات فقط على يد طفل يبلغ 14 سنة، عندما تقرأ الخبر تشعر بالصدمة لبعض الوقت غير مُصدق لما وصلنا إليه.

طفلة صغيرة لا حول لها ولا قوة ذهبت إلى الحمام دون أمها، خرجت منه لا تعلم ماذا حدث غارقة في دمائها ودموعها، ليكتشف والديها الصدمة المفجعة وهي هتك عرض ابنتهم الصغيرة.

يحتاج الطفل المُغتصٍب إلى الذهاب إلى طبيب نفسي لحضور جلسات يعمل فيها الطبيب على تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية.

بالإضافة إلى محاولة معرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك، وكيف نتعرف على السلوكيات الجنسية غير السوية عند الأطفال.

تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية

تنتج مشكلات عن سلوكيات الأطفال الجنسية بسبب تجربة عاشها الطفل أو ما يراه، لذلك يكمن العلاج في مساعدة والديه.

فكلما ساعداه على حل مشكلته وتخطيها في سن صغير كلما كان أفضل حتى لا تتطور تلك المشاكل في الكبر.

يُعد الوالدان هم أول من يلاحظ هذه السلوكيات الجنسية، لكن البعض لا يستطيع أن يفرق بين السلوكيات الجنسية الطبيعية والسلوكيات الجنسية غير السوية التي تحتاج إلى علاج.

يُعد التحرش والاعتداء الجنسي هما أول ما يفكر فيه الوالدان، وعلى الرغم من شيوع ذلك السبب، إلا أنه ليس السبب الوحيد.

إذا لم ترى تصرف طفلك الجنسي غير السوي، يصبح من الصعب تصديق الواقع، مما يجعلك تشعر بالعار.

بل وتدافع عنهم باستماتة، تتمثل بعض ردود الأفعال للوالدين في التالي:

  • التحدث بثقة عن سلوكيات الطفل، وعدم تصديق حدوث الواقعة.
  • التقليل والسخرية من حجم المشكلة التي يعاني منها الطفل.
  • توعية الطفل بالنتائج المحتملة مثل دخول الأحداث.
  • تقبل الواقع ومحاولة تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية.

ما هو الفضول الجنسي عند الأطفال

يُعد الفضول الجنسي عند الأطفال أمراً طبيعياً، محاولةً منهم لفهم جسمهم من خلال لمس أعضائهم التناسلية، واستكشاف أجسام البالغين مثل لمس ثدى الأم.

يلاحظ الأطفال الفروق بين أجسام الذكور والإناث،  وكثرة الأسئلة الجنسية مثل كيفية إنجاب الأطفال.

يتطور الفضول الجنسي في المرحلة الإبتدائية لكي يصبح الأطفال أكثر وعياً بالقيم والمبادئ الاجتماعية.

كما يمكنك فهم أهمية الاحتشام، والشعور بالخجل أثناء الاستحمام أو عند تغيير ملابسهم.

لابد من مراقبة الأطفال أثناء اللعب مع أقرانهم، ومنع تداول الألفاظ الصريحة للأعضاء التناسلية، والنكت الجنسية فيما بينهم.

كما تظهر أول علامات البلوغ عند الأطفال في سن العاشرة، ويزداد الفضول الجنسي لديهم.

أما في المرحلة الإعدادية يزداد وعيهم بمرحلة البلوغ التي يمرون بها، قد يحاول الطفل الاستمناء.

لذلك يجب مراقبته وتوجيهه، ويظهر اهتمامهم بالعلاقات العاطفية لمن هم في مثل عمرهم.

ما هو السلوك الجنسي الطبيعي عند الأطفال

هناك فرق بين السلوك الجنسي الطبيعي عند الأطفال وبين السلوكيات الجنسية غير السوية التي تحتاج إلى تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية.

عندما ترى هذه السلوكيات عليك توجيه طفلك أن هذه الأفعال للبالغين، ولا تظهر للملأ.

ضرورة تعليم الأطفال احترام الآخرين، وأنه ممنوع اللمس دون إذن، وضرورة إخبار أحد الوالدين إذا تعدى أحد عليه.

وأهم هذه السلوكيات الجنسية الطبيعية التي يتوجب عليك توجيه طفلك عندما تراها:

  • الاقتراب المبالغ فيه من الآخرين.
  • الرغبة في رؤية البالغين دون ملابس.
  • إظهار أعضائهم التناسلية للآخرين.
  • لمس أعضاء أقرانه التناسلية.
  • الاستمناء في الأماكن العامة أو الخاصة.
  • تقليد أفعال البالغين الجنسية مثل الجماع.
  • الأسئلة الملحة حول الجنس بدافع الفضول.
  • وضع الأشياء في أعضائهم التناسلية.

تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية

ما الأسباب التي تؤدي إلي ممارسة الجنس بين الأطفال

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ممارسة الجنس بين الأطفال خاصةً عندما أصبح العالم منفتحاً على كل شىء، فهم يقلدون ما يرونه سواء في وسائل الإعلام المختلفة أو ما يرونه بين والديهم.

قد يُظهر الطفل هذه السلوكيات بسبب اعتداء الآخرين عليه لمن هم في مثل عمره أو أكبر سناً، وبسبب وجود مشاكل أسرية وغياب الرقابة الأسرية على الأطفال.

قد تستمر هذه السلوكيات الجنسية بسبب شعور الطفل بالهدوء عند لمس أعضائه التناسلية، بل قد تحدث هذه السلوكيات دون وعى منه مثل أثناء مشاهدة التلفاز.

قد يلجأ الطفل لهذه السلوكيات إذا أراد جذب الانتباه، ويعطي الشعور بالإثارة لكونه أمر مرفوض، وكل أمر ممنوع مرغوب.

بعض الأطفال ليس لديهم القدرة على التحكم في أنفسهم، يعانون من نوبات الغضب والعداوة الشديدة فتظهر في صورة سلوكيات جنسية عدوانية.

لذلك يجب التعرف على السبب الرئيسي لهذه السلوكيات سواء كانت بسبب التعرض لإعتداء أو تحرش جنسي أو مشاكل أسرية أو رؤية مشاهد جنسية صريحة، وإذا عُرف السبب يمكن تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية.

كيفية التعرف على السلوكيات الجنسية غير السوية عند الأطفال

تظهر بعض السلوكيات الجنسية من الطفل تنبه والديه تطور وعيه الجنسي من مجرد الفضول إلى قدرته على إيذاء الأطفال لمن هم في مثل عمره، وهي:

  • حدوث الأفعال الجنسية باستمرار دون توجيه.
  • ارتباط الأفعال الجنسية بالأذى الجسدي والعدوانية.
  • تقليد الأفعال الجنسية للبالغين.
  • الأذى الجسدي والعاطفي للآخرين.

علاج السلوك الجنسي عند الأطفال

ينحصر علاج السلوك الجنسي عند الأطفال في الاهتمام بالطفل وتعديل سلوكيات الأطفال الجنسية لتربية طفل سوى في الكبر.

لابد من تعليم الأطفال المعلومات الصحيحة عن الجنس والإنجاب بأسلوب بسيط وسهل يتناسب مع سنهم وفهمهم، لذلك يوجد بعض المبادئ الأساسية التي يجب مراعاتها عند التحدث عن أولى خطوات تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية، وهي:

  • أهمية وجود المشاعر والعواطف بين الطرفين أثناء العلاقة.
  • تحمل العواقب التي قد تنتج عن هذه العلاقات مثل الحمل.

خطة تعديل سلوك التحرش الجنسي

تشمل خطة تعديل سلوك التحرش الجنسي عدة خطوات لتحقيق الهدف المنشود وهو تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية، يمكنك التحكم في بعض السلوكيات.

لكن يُفضل الاستعانة بخبير نفسي متخصص في تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية، خاصةً إذا كان هذا السلوك عدواني، ويشكل خطراً على من حوله، فتلك الجلسات لن تستمر إلا بضعة أشهر، هذه الخطوات هي:

  • راقب تصرفات طفلك بين أقرانه حتى تستطيع تحديد المشكلة للعلاج.
  • تحديد السلوك الجنسي المراد تعديله، عدد مرات حدوثه، والأسباب المؤدية له، وكيفية التعامل معه.
  • توعية الطفل بالتصرفات المسموحة له والتصرفات غير المسموحة، ومدح السلوكيات الصحيحة.
  • تعليم الطفل كيفية السيطرة على مشاعره وتصرفاته تجاه ما يراه ومحاولة خوض التجربة.
  • تحقيق البيئة المناسبة لما يتعرض له الطفل من وسائل الإعلام المختلفة، واحترام الخصوصية.

نصائح هامة في تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية

يجب عليك توجيه أطفالك لحمايتهم من الاعتداء أو التحرش الجنسي، وذلك من خلال:

  • استخدام أسماء مناسبة للأعضاء التناسلية والابتعاد عن الأسماء الأخرى خاصةً إذا كانت لغة الشارع، وضرورة تعليمه تغطية هذه الأماكن في الجسم.
  • تعليم الطفل أهمية الخصوصية خاصةً للوالدين أو لأخوته الأكبر سناً، وأهمية الاحتشام.
  • لا تجبر الطفل على الأحضان أو التقبيل خاصةً إذا رفض ذلك، وتعليمه عدم السماح لأحد لمس أعضائه التناسلية، وضرورة إخبار أحد والديه عند حدوث ذلك.
  • التحكم فيما يراه طفلك على وسائل الإعلام مثل التلفاز أو التليفون المحمول، وتحديد عدد ساعات المشاهدة.
  • التحدث مع الطفل باستمرار عن حماية أنفسهم سواء وقت الاستحمام أو قبل النوم.
  • تقبل فضول الطفل والأسئلة وإعطاء إجابات مناسبة لسنه، سهلة الفهم.
  • لا تسخر أو تغضب من أسئلته، واختصر الإجابة دون الدخول في تفاصيل، والتأكد من تحقيق إجاباتك الهدف المرجو منها.
  • أخبر طبيب الأطفال إذا كان يسأل طفلك باستمرار، يستطيع الطبيب التعامل معه، وإعطائه إجابات مناسبة لعمره، والتعرف على أى سلوكيات جنسية غير سوية، والتفريق بينها وبين السلوكيات الجنسية الطبيعية.

ختاماً، يجد البعض صعوبة في الحوار مع أطفالهم عن العلاقات الجنسية والإنجاب، وتحمل المسئولية لتعليمهم، كما يمكنك الحصول على المساعدة في تعديل سلوكيات الأطفال الجنسية من الطبيب المختص، والأصدقاء، وقراءة الكتب، ومشاهدة الأفلام الوثائقية عن هذا الموضوع، والبرامج العلاجية في المصحات النفسية.

المصادر

المصدر الأول

المصدر  الثاني

 

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.