تجربتي مع الفاليوم

نشر على, مارس 3, 2022. بواسطة hend darweesh
استخدامات عقار فاليوم الآثار الجانبية لعقار الفاليوم الأعراض الانسحابية لإدمان عقار الفاليوم الجرعة الآمنة من دواء فاليوم تجربتي مع الفاليوم علاج إدمان الفاليوم مدة مفعول دواء الفاليوم

تجربتي مع الفاليوم لم تكن تجربة جيدة على الرغم من الفوائد الطبية المتعارف عليها لهذا الدواء، حيث أن الفاليوم عقار طبي يستخدم لعلاج بعض الاضطرابات النفسية ومن أهمها القلق والتوتر وغيرهما، ولكن على الجانب الآخر فأن سوء استعماله أو الإفراط فيه يسبب الإدمان، ويوقع الفرد في مشاكل كبيرة بدلًا من تخفيف الآلام التي يشعر بها الفرد مثل حالتي، وهذا ينبهنا إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب عند استعمال أي عقار طبي لتجنب المشاكل التي قد تنتج من سوء الاستخدام، ولذلك سأقدم لكم تجربتي مع الفاليوم بشيء من التفصيل، وكيف تخلصت من إدمانه بمساعدة مركز الوعي الجديد لعلاج الإدمان والطب النفسي .

ما هو الفاليوم ؟

الفاليوم (valium) هو عقار طبي ينتمي إلى عائلة البينزوديازبين التي تستخدم في علاج التوتر والقلق بشكل أساسي، وتعمل على تقليل الإشارات العصبية بين الخلايا في المخ مما يعمل على تقليل التوتر وزيادة الاسترخاء كما يساعد في علاج حالات الصرع .

يعتبر دواء الفاليوم من الأدوية المميزة، حيث أنه أول دواء مهدئ تم اكتشافه من العائلة التي ينتمي لها، وتستخدم بشكل أساسي في الحالات الطارئة في المستشفيات في حالات الهيجان عن طريق الحقن الوريدي للحصول على أسرع تأثير .

استخدامات عقار فاليوم

تتعدد استخدامات عقار فاليوم، فهو يستخدم لعلاج الكثير من الاضطرابات النفسية، لكن تحت أشراف طبي متخصص كما في مستشفى الوعي لعلاج الإدمان والطب النفسي، ومن أهم استخداماته :

  • علاج نوبات القلق والتوتر .
  • يعالج التشنجات العضلية العنيفة .
  • يستخدم بكميات محددة كمهدئ أثناء عملية التخدير .
  • يستخدم في علاج الأعراض الانسحابية لإدمان الكحول .
  • يستخدم للتخلص من اضطرابات النوم المزمنة .
  • علاج الصرع، ولكن لا يتم الاعتماد عليه وحده كعلاج كافي .
  • علاج القلق المصاحب لحالات الاكتئاب .
  • يعالج التشنجات الناتجة من التسمم أو تناول جرعة كبيرة من دواء معين .

الجرعة الآمنة من دواء فاليوم

يوجد دواء الفاليوم في عدة أشكال مما يعمل على سهولة استخدامه ليصبح مناسب لمختلف الفئات العمرية، ومن أهم هذه الأشكال :

  • يوجد في شكل حبوب لها عدة تركيزات وهي: 2 ملجم، 5 ملجم، 10 ملجم .
  • شراب بتركيز 2 ملجم في كل ملل .
  • محلول للحقن الوريدي أو العضلي بتركيز 5 ملجم في كل ملل، ويكون المحلول أبيض أو أصفر اللون .

تتوقف الجرعة الآمنة لكل شخص على حسب رؤية الطبيب للحالة وسنها، فيبدأ الطبيب العلاج بتركيزات منخفضة ويزيدها على حسب الحالة، ويمتنع استخدام هذا الدواء بدون أشراف طبي، وفيما يلي نقدم لكم أشهر الجرعات الآمنة في بعض الحالات المرضية :

  • لعلاج الاضطراب والتشنجات يوصف الدواء بتركيز 2 مجم إلى 10 مجم بحد أقصي 4 مرات يوميًا .
  • لعلاج الشد العضلي يعطى الدواء بتركيز 2 مجم 3 أو 4 مرات يوميًا بناءً على تعليمات الطبيب .
  • لمواجهة الأعراض الانسحابية للكحول يستخدم بتركيز 10 مجم 3 مرات في اليوم الأول، ثم يقلل الطبيب الجرعة إلى 5 مجم 3 مرات فاليوم، وينتهي استخدام هذا العقار مع انتهاء الأعراض تمامًا .
  • يستخدم لكبار السن الذين يعانون من أمراض الكبد والكلى بجرعة 2 مجم، وتتم زيادة الجرعة بحرص تحت إشراف الطبيب المعالج .

مدة مفعول دواء الفاليوم

يبدأ مفعول الفاليوم في الظهور بعد مرور 30 إلى 60 دقيقة، ويستمر مفعوله لمدة 8 ساعات، وينصح باستخدام الدواء لمدة لا تقل عن 4 أسابيع حتى يظهر تأثير الدواء بشكل ملحوظ، وفي حالة عدم وجود تحسن ملحوظ يفضل الرجوع إلى الطبيب .

يمكن الكشف عن الفاليوم في الجسم عن طريق تحاليل الدم فيظهر في الدم حتى 7 إلى 9 أيام وفي البول لمدة أسابيع، ويستمر ظهوره في بصيلات الشعر لمدة تصل إلى 3 شهور .

الآثار الجانبية لعقار الفاليوم

الفاليوم هو عقار طبي له أعراض جانبية كما في أي دواء آخر ومن الضروري معرفتها قبل استخدام هذا الدواء، ومن الجدير بالذكر أنه إذا كان هناك أي حساسية تجاه أحد مكوناته يتم إعلام الطبيب ليغير الدواء، من أجل تجنب أعراض الحساسية التي قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، ومن أكثر هذه الآثار انتشارًا :

  • يسبب النعاس وزيادة عدد ساعات النوم عن المعتاد .
  • تشوش في الرؤية .
  • الشعور بالإعياء .
  • ضعف مؤقت في الذاكرة .
  • ضعف العضلات .
  • الشعور بالدوار .
  • صعوبة في التنفس .
  • انخفاض معدل نبضات القلب .
  • قد يسبب السمنة لأنه يزيد من الشهية للطعام .

هناك بعض الأعراض أقل شيوعًا ولكن حدوثها وارد، وهي :

  • الهلاوس السمعية والبصرية .
  • الشعور بالاكتئاب .
  • نوبات غضب وهلع .
  • زيادة الشعور بالقلق والارتباك .
  • الإقبال على الانتحار .
  • زيادة التشنجات بدلًا من علاجها .

تجربتي مع الفاليوم

تجربتي مع الفاليوم جاءت بعد معاناة طويلة مع اضطراب القلق والتوتر، وكان الفاليوم بمثابة التجربة الأخيرة للتخلص من هذا الاضطراب حيث قمت بتجريب العديد من الأدوية، وكانت تفقد مفعولها بعد فترة من استخدامها حتى قام الطبيب بوصف الفاليوم، ومن الجدير بالذكر أن الدواء كانت له نتائج مذهلة منذ الفترة الأولى من الاستخدام .

لقد وصف لي الطبيب الفاليوم بجرعة 5 مجم 3 مرات يوميًا، وكان يزيل القلق والتوتر ويجلب شعور بالاسترخاء والنشوة المذهلة، مما دفعني إلى زيادة الجرعة من تلقاء نفسي لزيادة هذا الشعور، وهذا ما أوقعني في إدمان الفاليوم بعد فترة من تغيير الجرعة دون لرجوع إلى الطبيب، وقد أثر هذا الإدمان على حياتي العملية والاجتماعية بشكل سلبي أكثر من التوتر ذاته .

عندما زادت المشاكل الحياتية الناتجة عن الإدمان نصحني أصدقائي باللجوء إلى مستشفى الوعي الجديد لعلاج الإدمان والطب النفسي، وقدمت لي المستشفي أفضل أسلوب علاجي تحت رعاية متخصصة من أطباء علاج الإدمان، وتمكنت بعدها الرجوع لحياتي الطبيعية .

الأعراض الانسحابية لإدمان عقار الفاليوم

الأعراض الانسحابية تظهر بعد اليوم الثاني من التوقف عن تعاطي الفاليوم وتختلف هذه الأعراض حسب السن والحالة الصحية والعقلية ومدة التعاطي، ومن أبرز هذه الأعراض الآتي :

  • رعشة في الجسم .
  • القيء والغثيان .
  • تشنجات عضلية .
  • الأرق الشديد .
  • التعرق .
  • الهيجان .
  • عدم القدرة على التحدث بشكل متزن .
  • وخز في الأطراف .
  • اضطرابات المعدة والأمعاء .

علاج إدمان الفاليوم

بعد تجربتي مع الفاليوم اتخذت قرار العلاج لتحسين حياتي، وقمت بالتواصل مع مستشفى الوعي لعلاج الإدمان والطب النفسي من أجل اتباع بروتوكول العلاج الذي يتناسب مع حالتي الصحية النفسية والجسدية، وتتلخص الخطوات العلاجية فيما يلي :

1_ الكشف الطبي

مرحلة الكشف والتقييم هي مرحلة أساسية لتحديد نسبة المخدر في الدم وأفضل طريقة لإيقاف إدمان الفاليوم، وتتم هذه الطريقة بواسطة فئة متخصصة من أطباء مستشفى الوعي الجديد لعلاج الإدمان والطب النفسي .

2_ سحب السموم

تشمل هذه المرحلة سحب السموم من الجسم تدريجيًا لتخفيف الأعراض الانسحابية لعقار الفاليوم، وتتم تحت إشراف طبي وقد يستلزم في بعض الحالات الخطرة البقاء في المستشفى في هذه المرحلة .

3_ التأهيل

تشمل هذه المرحلة إعادة تشكل الوعي الفكري والسلوكي للمدمن ومعرفة الأسباب التي أوقعته في الإدمان ومحاولة تغييرها ومساعدته على تخطي الضغوط والصعاب التي كانت السبب .

4_ المتابعة الخارجية

خروج الشخص من مستشفى الإدمان وعدم التعاطي لا يعنى نهاية العلاج، ولكن يجب الانخراط في مجموعات الدعم والمساعدة بالإضافة إلى اللجوء إلى العائلة للدعم والتشجيع لضمان عدم العودة إلى الإدمان .

تجربتي مع الفاليوم جعلتني شخص واعي بشكل أكبر، وذلك لأن كل دواء له أضرار مثل ما له من مميزات فالاستخدام الخاطئ أو الإفراط في تناول الدواء يؤدي غالبًا إلى نتائج سلبية، ويجب نشر الوعي بضرورة اتباع تعليمات الطبيب المعالج وعدم الخجل أو الخوف في طلب المساعدة في حالة الوقوع في الإدمان .

موضوعات ذات صلة :

تجربتي مع اضطراب ثنائي القطب

تجربتي مع العلاج النفسي

تجربتي مع تجريتول

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


بحث