Message Icon
عنوان بريد الكتروني
elwayeljaded@gmail.com
Phone Icon
رقم الهاتف
00201113888785 - 00201113888786 - 00201122525564

الكوكايين والجنس

الكوكايين والجنس

يعتبر الكوكايين والجنس من أشهر العلاقات التي أوقعت الأشخاص في فخ الادمان علي المخدرات , حيث الاعتقاد من قبل الكثير من الأشخاص خطأ بأن الكوكايين يؤثر علي العملية الجنسية بشكل إيجابي , والأكثر من ذلك بأنهم يعتقدون بأن المخدرات ستكون سبب في زيادة القدرة الجنسية عند الأشخاص وهذا الاعتقاد خاطيء بشكل كبير, فان كان هناك رغبة كبيرة في الجنس من قبل الأشخاص متعاطي الكوكايين في بداية التعاطي الا انه مع مرور الوقت تتبدل الأمور رأساً علي عقب فأن كان الأمر في بدايته الروعة والشعور بحالة من التحسن في الحالة الجنسية ولكن تلك الروعة سرعان ما تنقلب وتتغير تماماً ويظهر الوجه الخفي للكوكايين بعد ذلك في أضرار شديدة الخطورة تحتاج الي التوقف عن التعاطي والخضوع الي برامج علاج ادمان الكوكايين في أسرع وقت .

وهم الكوكايين والجنس عند الشباب ؟

أجريت العديد من الدراسات الأوربية علي الآلاف من الأشخاص في أكثر من دولة أوربية وقد نشرت تلك الدراسات في مجلة بي إم سي , حيث نتج عن تلك الدراسة أن بأن الرجال الذين تتراوح اعمارهم ما بين 16 الي 35 عام وأكثر من 30% من النساء من نفس الفئة العمرية يقومون بتناول الكحوليات والكوكايين وغيرها من أنواع المخدرات بغرض زيادة معدلات الخصوبة والقدرة الجنسية.

قد أجريت إحدي الدراسات الدنماركية الحديثة علي أكثر من 5 آلاف رجل وسيدة ,والتي أفادت بان تعاطي المخدرات للأشخاص لن يؤثر إلا بالسلب خاصة في غياب الرياضة بشكل يومي ,بل قد تصل فرص الضعف الجنسي إلي أكثر من 22 ضعف , وتكمن المشكلة الحقيقة في أن الشخص المتعاطي للمواد المخدرة قد يعتقد بشكل خاطيء بأن الكوكايين والجنس مرتبطين بشكل إيجابي , وأن المخدرات بشكل عام تعمل علي تقليل حالة التوتر وتساعد مع بعضهما البعض حيث يؤدي ذلك الي انخفاض هرمون الذكورة , بالاضافة الي حدوث تصلب في الشرايين بالعضو الذكري وهذا راجع الي عدم وصول كميات دم كافية الي العضو الذكري لحدوث عملية الانتصاب بشكل طبيعي .

في حقيقة الأمر قد تختلف العوامل المحفزة للعملية الجنسية والوصول الي النشوة المطلوبة لدي كل من الرجل والمرأة لعدة عوامل من أهمها العوامل الحسية لدي الرجال والتي تعتمد علي الاحساس مثل جمال المرأة وجسمها ولن شعرها , بينما يكون الأمر لدي المرأة مختلف بشكل كبير فهو مرتبط لديها في المقام الأول بالعامل النفسي مثل الاحتياج والعطف .

ومن هنا فاننا نجد بسبب الجانب الحسي لدي الرجال فيكون لديهم الرغبة الكبيرة في امتلاك قدرات كبيرة في القيام بالعملية الجنسية ,ومن هنا يبدأ التفكير في السعي في طريق الكوكايين والجنس وتأثير المخدرات علي العلاقة الزوجية وأنها تجعل الحياة الزوجية كالجنة ولكن في حقيقة الأمر ما هو إلا وهم في سبيل الحصول علي النشوة فقد أكدت الدراسات جميعاً مدي أضرار الكوكايين خاصة أن مدة ادمان الكوكايين صغيرة وقد يسبب الكوكايين الادمان من أول مرة , ولذا فان يبدأ التفكير في العلاقة بين الكوكايين والجنس بأنه الحل الأمثل أو تناول غيره من المنشطات الجنسية بشكل عام أو تناول الكحول والفياجر والتي تعمل علي زيادة القدرة الجنسية وازالة حالة الخجل بصورة كبيرة .

وفي حقيقة الأمر ومنذ زمن بعيد استخدام الأشخاص بعض المنشطات الجنسية والتي قد تعود بالنفع في العملية الجنسية إضافة إلي أنه لم يكن هناك الدراسات والأبحاث التي قد أكدت ضرر تلك المواد , لكن في عام 2006 قد صدر التحذير الواضح من قبل هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية يشير بأن الكثير من المنشطات الجنسية التي توجد في الصيدليات والتي تباع دون الرقابة ومن ثم خلطها بالفعل بالعديد من المواد المخدرة الضارة والتي لا يجب علي الانسان أن يتناولها .

وهو الكوكايين وزيادة طول القضيب

أما بالنسبة للجانب الأخر وهم الذين يبيعون الوهم من خلال الترويج لبعض الأعشاب علي أنها تقوم بزيادة حجم العضو الذكري لدير الرجال , إلا أن هذه الأوهام ما هي الا سموم توضع في شكل مراهم أو أنها علاجات موضعية من أجل الترويج لها حتي يتم جذب الشباب لاستغلال الحاجة الي مثل تلك العلاجات والأعشاب , ولكن للأسف فانها ضارة جداً علي الانسان كما قد تطور الأمر الي الترويج الي بعض انواع المراهم الموضعية للسيدات وفي غالب الأمر تتسبب في الاصابة بالقرحة في البول , بل قد تؤدي الي الوفاة , حيث أن مادة الماكس فورت التي تعد المسؤل الأول عن عملية التنشيط بشكل تام , تعمل علي افراز مادتي الدوبامين والأدرينالين في جسم الإنسان لكن مع زيادة إفراز مادة الأدرينالين فانها تؤدي الي فقدان عملية الانتصاب والتسبب في ضعف القدرة الجنسية علي المدي البعيد .

الكوكايين وتأثير القذف

حيث أن هناك العديد من انواع المخدرات مثل الكوكايين والهيروين والمورفين وهي عبارة عن مهدئات قوية عن الحشيش والتي تعمل علي انخفاض حاد في هرمونات الذكورة والضعف الجنسي كما أنها تؤثر بالشكل السلبي علي تأخير القذف علي عكس ما يشاع حول الكوكايين وسرعة القذف هذا بالاضافة إلى أنه قد يتسبب في العجز الجنسي التام .

رأي الدكتورة هبة قطب في العلاقة بين الكوكايين والجنس

نتعرض من خلال طيات هذا المحور من الموضوع للحديث عن رأي استشاري العلاقات الجنسية الدكتورة هبة قطب استشاري العلاقات الجنسية والأسرية والتي قد أكدت بأن أثر المخدرات علي العلاقة الجنسية يختلف تماماً طبقاً لنوع المخدر نفسه , ولكن العامل الوحيد المشترك في جميع الأنواع من المخدرات أنها تؤثر بشكل سلبي علي الجنس , وقد أوضحت الدكتورة هبه قطب بأن البانجو والحشيش علي سبيل المثال يتسببان في انخفاض كبير في هرمون الذكورة , وعلي الرغم من هذا فان الشخص لمتعاطي لتلك الأنواع يعتقد بالخطأ بأن أداه في العملية الجنسية أفضل بكثير , ومن هنا يكون مستمتع في باديء الامر ولكن هو لا يدري أن بداية التعاطي كالعسل تماماً أما في ظل الاستمرار في تعاطي الكوكايين أو المخدرات بشكل عام يؤدي الي حدوث الضعف الجنسي التام بل ربما يصل الي مرحلة العجز الجنسي التام .

علاقة المخدرات والجنس

أشارت الدكتورة هبة قطب إلى أن الموروثات الخاطئة لدى البعض قد تغلب في كثير من الأحيان علي الحقائق والأدلة العلمية , حيث كانت بداية أسطورة العلاقة بين الكوكايين والجنس أو بشكل عام المخدرات والجنس منذ بداية العصور الرومانية القديمة , والتي قد إمتدت الي الثقافات الصينية والهندية , وقد انتشرت تلك المعتقدات جداً بين البدو كذلك الأمر .

وقد أصبح الكوكايين والجنس من المواد الخصبة من أجل علاج الضعف الجنسي والعمل علي زيادة القدرة الجنسية وخاصة لدي الرجال , بل قد تطور الأمر إلى أن أصبح الكوكايين والجنس مرتبطين مع بعضهما البعض في ليلة العرس , إذ يتوهم البعض وقتها بأن تلك المواد المخدرة هي سر السعادة الجنسية في ظل تناول المخدرات والتي تشعرهم في باديء الامر بالنشوة واللذة الوقتية والتي توهم الشخص المتعاطي بأنه بهذا قد إستطاع أن يكتسب القدرات الجنسية العالية , ولكن للأسف لا يكتشف ضررها إلا بعد فوات الأوان .

مخاطر العلاقة بين الكوكايين والجنس

قد أشارت استشاري العلاقات الجنسية بان العديد من الأشخاص المرضي الخائفون من ممارسة الجنس قد يلجئون إلى تناول المخدرات بسبب الاعتقاد بأن تلك المواد تعمل علي إزالة الخجل في العلاقة كما أنهم يتصورون بأن الكوكايين والجنس هو الحل الأمثل والأسرع في مثل تلك الحالات , بل والأكثر من ذلك فإن هناك أشخاص قد أصابهم الوهم يرون أن الكوكايين والجنس يعمل علي معالجة الاضطرابات الجنسية وينسيهم المشاكل الحياتية والتوتر الذي يعيشون فيه , ومن هنا فقد اكدت قطب بأنها الوسيلة الصحيحة من أجل علاج تلك الاضطرابات والمشاكل الجنسية لافتة إلى أن هناك العلاجات الامنة تماماً التي تعالج مثل تلك المشاكل الشائكة .

رأي العلم الحديث في العلاقة بين الكوكايين والجنس

لقد أكدت العديد من الدراسات العلمية المحققة بان بداية التعاطي للكوكايين يكون هناك حالة من النشوة الرهيبة , بينما يأتي الضعف الجنسي علي المدي البعيد للتعاطي في ظل الاكثار والإسراف في تناول كميات كبيرة من المخدرات , وذلك بسبب اضطرابات في الدورة الدموية المتعلقة بالأعضاء الجنسية , والتأثير بشكل كبير في معدل انتاج الحيوانات المنوية لدي الرجال , ومن ثم يكون هناك الناتج الإيجابي علي الخصوبة بل من الممكن أن يتطور الأمر فيما بعد ويصل الي مرحلة العقم .

ما هي علاقة الكوكايين والجنس والتأثير علي الأطفال

لا تتوقف مخاطر وأضرار العلاقة بين الكوكايين والجنس علي هذا الأمر بل قد يتطور الأمر إلي أن يصل إلي أنه بعد إتمام العلاقة الجنسية قد ينجم عنها طفل , ومن هنا فبطبيعة الحالة فإن الكوكايين أو تعاطي المخدرات للجنس بشكل عام يؤثر عليه , فيكون طفل غير مكتمل النمو ويولد في الغالب ولادة غير طبيعية .

وقد أكدت الدراسات بأن الأطفال الذين يولدون لأمهات تتعاطي المخدرات أو الكوكايين يكونوا أكثر عرضة للوفاة بصورة أكبر من الأطفال العاديين , ومن هنا فان علينا أن نعلم تمام العلم بأن العلاقة بين الكوكايين والجنس ما هي الا وهم في سبيل الحصول علي النشوة ونهاية المطاف الأضرار والمخاطر الصحية الوخيمة .

 

اترك تعليقاً

X